تفاصيل جديدة عن استيراد الموز واللحوم وقطع غيار السيارات في الجزائر

تشهد عمليات استيراد الموز واللحوم الحمراء وقطع غيار السيارات والشاحنات في الجزائر حركية متواصلة، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة التوطين البنكي واستكمال المستوردين لملفات برامجهم بعد حصول عدد منهم على التأشيرات اللازمة.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد باشر عدد من مستوردي قطع الغيار منذ نهاية جويلية إجراءات التوطين البنكي، عقب حصولهم على تأشيرة وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات خلال الشهر نفسه، تمهيدا لاستكمال باقي الخطوات المرتبطة بتنفيذ عمليات الاستيراد.
وفي الموانئ، تتواصل عملية استقبال وتفريغ الشحنات بشكل منتظم، مع دخول كميات معتبرة من الموز بداية أوت، وبرمجة شحنات جديدة خلال الأيام المقبلة، من بينها شحنات مرتقبة بميناء أرزيو. وتخضع هذه الكميات إلى الإجراءات الجمركية والتخليص قبل تحويلها تدريجيا إلى شبكات التوزيع.
كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن لحوم حمراء جديدة ستعود إلى واجهة الاستيراد، بعدما شرع عدد من المستوردين في استكمال التوطين البنكي الخاص ببرامجهم. وفي هذا السياق، أفاد مسؤول في فيدرالية اللحوم بأن السوق الوطنية ستتلقى خلال الأيام المقبلة شحنات جديدة، خاصة من إسبانيا والبرازيل، في إطار عمليات تنفذ عبر متعاملين متعددين وفي مراحل مختلفة.
وتوضح المصادر البنكية أن آلاف ملفات التوطين تمر عبر البنوك التجارية الوطنية، وأن كل ملف يوجد في مرحلة محددة من دورة الاستيراد، من التعاقد والشحن إلى الوصول للموانئ ثم الإفراج الجمركي. كما تتقدم ملفات أخرى تخص الملابس والعقاقير وفق نسق مشابه، ما يعكس استمرار حركة الاستيراد عبر عدة قطاعات في وقت واحد.
وتؤكد هذه المؤشرات أن استيراد الموز واللحوم الحمراء وقطع الغيار لا يسير في خط واحد، بل ضمن مسار متكامل يشمل الإجراءات المالية والتجارية واللوجستية، قبل أن تصل السلع إلى السوق الوطنية. وفي انتظار مزيد من الشحنات، تواصل المصالح المعنية متابعة مختلف المراحل لضمان وصول البضائع وتوزيعها في الآجال المحددة.




