شكر رئاسي: ألمانيا تثمّن العفو عن الكاتب بوعلام صنصال ودور الرئيس تبون في تعزيز العلاقات

وجه رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية خالص شكره وتقديره لنظيره الجزائري، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، على الالتفاتة الإنسانية النبيلة المتعلقة بصدور العفو عن الكاتب الجزائري المعروف بوعلام صنصال. هذه المبادرة حظيت بترحيب واسع، مؤكدة على قيم الرحمة والتسامح التي تجسدها الدولة الجزائرية.
وقد أكد الرئيس الألماني، في تصريح رسمي له، عن بالغ سعادته باستجابة الرئيس الجزائري لطلبه الشخصي بهذا الشأن. وأشار إلى أن قضية الكاتب بوعلام صنصال كانت تشكل انشغالًا هامًا بالنسبة له ولألمانيا، لكون الكاتب يحظى بقاعدة واسعة من القراء والأصدقاء داخل ألمانيا، معبرًا عن ارتياحه العميق لكونه الآن يتمتع بحريته الكاملة.
تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات الجزائرية الألمانية التي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات. فالعفو الرئاسي لم يكن مجرد قرار إنساني فحسب، بل هو رسالة واضحة تعكس عمق الثقة المتبادلة والاحترام بين قيادتي البلدين، وتبرهن على الأهمية التي توليها الجزائر للمبادئ الإنسانية في سياستها الخارجية.
وشدد الرئيس الألماني على أن هذه الالتفاتة الإنسانية الراقية لا تعكس فقط الجانب الإنساني للقضية، بل تؤكد أيضًا على نوعية العلاقات الممتازة والثقة الراسخة القائمة بين ألمانيا والجزائر. وأفاد بأن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل فعال في توطيد الروابط الدبلوماسية والشعبية بين البلدين، وتفتح آفاقًا أرحب للتعاون المشترك في المستقبل.
إن هذه البادرة الدبلوماسية والإنسانية تؤكد على مكانة الجزائر كفاعل رئيسي في المنطقة ودورها الريادي في تعزيز قيم التسامح واحترام حقوق الإنسان، وتؤشر إلى مرحلة جديدة من التعاون البناء والشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وألمانيا، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.




