الأخبار الوطنية

الجزائر تطور منصة وطنية للإنذار المبكر لمواجهة التغيرات المناخية

تشرف وزارة البيئة وجودة الحياة على إعداد المنصة الوطنية الرقمية للإنذار المبكر والرصد المسبق للتغيرات المناخية، في خطوة تعكس توجه الجزائر نحو تعزيز جاهزيتها أمام المخاطر البيئية المتصاعدة.

وجاء الإعلان عن هذا المشروع خلال لقاء تكويني نُظم يوم الخميس 20 أوت بمقر الوزارة حول تحديات التغيرات المناخية، تحت إشراف وزيرة البيئة كوثر كريكو، وبمشاركة المدراء الولائيين للبيئة، إلى جانب خبراء وأساتذة وممثلين عن هيئات وطنية وأممية. كما شارك رئيس هيئة البيئة بسلطنة عُمان، عبد الله بن علي العمري، عبر تقنية التحاضر عن بعد.

وخلال اللقاء، تم التوقف عند أبرز التحديات المناخية وانعكاساتها، خاصة مع تزايد حدة وتيرة الظواهر المتطرفة مثل حرائق الغابات والفيضانات وموجات الحر، وما تخلّفه من خسائر بيئية وتنموية. كما استعرضت الوزارة جهود الجزائر وطنيا ودوليا في مجابهة هذه الظواهر من خلال تطوير السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالتكيف والتخفيف، وإشراك مختلف القطاعات في مسار المواجهة.

وأكدت كوثر كريكو أن هذا اللقاء يندرج ضمن مسعى إبراز الجهود الوطنية الاستباقية لمواجهة آثار التغيرات المناخية، فضلا عن تبادل الرؤى مع الجانب العماني دعما للموقف العربي بشأن هذه الظاهرة العالمية، تحضيرا لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين.

وشددت الوزيرة على أن التغيرات المناخية لم تعد مجرد تحد بيئي، بل أصبحت قضية متعددة الأبعاد تمس مسارات التنمية كافة، ما يستدعي استجابة تعتمد على الاستباق والتخطيط وتعزيز القدرة على الصمود والتكيف.

وفي ختام اللقاء، جرى تبني توصيات تدعو إلى تعزيز القدرة الوطنية على التكيف والصمود، وتسريع الانتقال نحو اقتصاد أخضر ومنخفض الكربون، وتطوير المنظومة الوطنية للإنذار المبكر والوقاية من المخاطر المناخية، إلى جانب تعزيز تمويل العمل المناخي ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات. وتؤشر هذه التوصيات إلى توجه عملي جديد في معالجة التغيرات المناخية في الجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى