الرئيس تبون يعزي عائلة شيخ الزاوية التيجانية بتماسين

قدّم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تعازيه إلى عائلة سيدي محمد العيد التيجاني، شيخ الزاوية التيجانية بتماسين في ولاية توقرت، إثر وفاته يوم الخميس 20 أوت عن عمر ناهز 72 سنة.
وجاءت رسالة التعزية محملة بكلمات المواساة والتقدير، حيث استحضر رئيس الجمهورية المسار العلمي والديني للفقيد، واصفًا إياه بالعالم الفاضل والشيخ المربي، وأحد أعلام الجزائر ورموزها الدينية والعلمية. كما عبّر عن خالص التعازي لأسرة الفقيد، ولمشايخ زاوية تماسين، وأهلها ومريديها، وللأسرة العلمية والوطنية في الجزائر.
وأكدت الرسالة أن الشيخ سيدي محمد العيد التيجاني جمع بين أصالة العلم الشرعي ورصانة التكوين الأكاديمي، وبين دور العالم ومسؤولية المربي، مضيفة أنه نشأ في أسرة علم وفضل، وتلقى تعليمه الشرعي بالزاوية التيجانية بتماسين، إلى جانب دراسته النظامية التي انتهت بحصوله على الدكتوراه في الفيزياء الصلبة من جامعة باريس.
كما أبرزت الرسالة أن الفقيد راكم تجربة مميزة في التعليم والبحث الجامعي والعمل الإداري والبيداغوجي بجامعة قسنطينة، قبل أن يتولى مشيخة زاوية تماسين سنة 1420هـ خلفًا لوالده، محافظًا على رسالتها العلمية والتربوية والروحية. وتوقفت عند دوره في الإصلاح وجمع الكلمة والسعي إلى تهدئة النفوس وتقريب القلوب.
وبرحيل شيخ الزاوية التيجانية، تفقد الجزائر شخصية دينية وعلمية تركت أثرًا واضحًا في محيطها، من خلال ما قدمته من علم وتربية وإصلاح وخدمة للناس. وتبقى سيرته، كما ورد في رسالة التعزية، شاهدًا على قيمة العلم والعمل الصالح في الذاكرة الوطنية.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




