الأخبار الوطنية

روبرتو كارلوس ينفي اعتناق الإسلام ويوضح حقيقة ارتباطه بسهيلة الطاهري

خرج أسطورة الكرة البرازيلية روبرتو كارلوس عن صمته، واضعًا حدًا للجدل الذي رافق اسمه خلال الأيام الماضية، بعد تداول أنباء تتحدث عن اعتناقه الإسلام وزواجه من سيدة الأعمال المغربية سهيلة الطاهري.

ونفى نجم ريال مدريد السابق بشكل قاطع صحة ما تم تداوله بشأن تغيير ديانته، مؤكدًا أنه لا يزال على ديانته الحالية، مع إبدائه احترامًا كبيرًا للإسلام. وأضاف أنه في حال طرأ أي تغيير مستقبلي على معتقداته، فسيتولى بنفسه الإعلان عنه بوضوح ودون وسطاء.

وقال روبرتو كارلوس إنه لم يصبح مسلمًا بعد، لكنه يتعلم شيئًا فشيئًا، مشددًا على أن ما نُشر في هذا الشأن غير صحيح. كما أوضح أن أي خطوة من هذا النوع، إذا حدثت، سيكشفها بنفسه عبر مقابلة مباشرة.

وفي المقابل، فاجأت سهيلة الطاهري المتابعين بنفيها هي الأخرى أن تكون قد تزوجت من اللاعب البرازيلي، موضحة أن الصور التي جرى تداولها التُقطت خلال حفل أقامته بعد شرائها نادي إنتر ديلميرا البرازيلي، بحضور شخصيات عربية وشيوخ في البرازيل.

وكان اسم روبرتو كارلوس قد تصدر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية عدة، بعد انتشار صور قيل إنها من حفل زفافه على المغربية سهيلة الطاهري، إلى جانب تقارير تحدثت عن عقد قران تم في جانفي الماضي، ثم حفل عائلي آخر في 25 جويلية. كما ربطت بعض المنشورات بين هذه الأنباء وبين حديث عن نطق الشهادتين، غير أن اللاعب لم يؤكد ذلك بنفسه حتى الآن.

وتعمل سهيلة الطاهري في مجال إدارة المواهب الرياضية، وهي وكيلة لاعبين معتمدة من الفيفا في إسبانيا، وقد تعاملت مع عدد من الأسماء البارزة في كرة القدم العالمية. وتقول المعطيات المتداولة إن العلاقة بينها وبين روبرتو كارلوس بدأت في إطار مهني قبل أن تتحول إلى ارتباط شخصي.

ويبقى روبرتو كارلوس واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم، سواء مع ريال مدريد أو مع منتخب البرازيل، ما جعل أي خبر يتعلق به يحظى بمتابعة واسعة. وحتى تتضح الصورة نهائيًا، تبقى التصريحات المباشرة من الطرفين هي المرجع الأول لفهم حقيقة ما جرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى