الوزير الأول يحث البعثة الجزائرية على التميز وحصد الميداليات في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026

في أجواء حماسية تسبق انطلاق المنافسات الرسمية لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في مدينة تارانتو الإيطالية عام 2026، وجّه الوزير الأول سيفي غريب رسالة دعم قوية إلى أفراد البعثة الجزائرية. تأتي هذه الكلمات المحفزة لتؤكد الثقة الكبيرة التي تضعها القيادة في قدرة الرياضيين الجزائريين على تحقيق إنجازات مشرفة تليق بسمعة الرياضة الوطنية.
شهد حفل افتتاح الألعاب المتوسطية حضور الوزير الأول سيفي غريب، الذي التقى خلاله بممثلي الجزائر وأعضاء الوفد الرياضي. في حديث مقتضب ومباشر، أعرب غريب عن يقينه بقدرة الأبطال الجزائريين على تقديم أفضل المستويات، مؤكداً بأنّ البلاد تنتظر منهم العودة محملين بالميداليات الذهبية وغيرها من الأوسمة التي تعكس علو كعبهم.
وبحضور وزير الرياضة وليد صادي ورئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، كرر الوزير الأول سيفي غريب حثه للرياضيين الجزائريين على التفوق، قائلاً بعبارات تشجيعية: “ننتظركم في الجزائر بالميداليات إن شاء الله، نحن نثق فيكم”. هذه الكلمات لاقت صدى إيجابياً وتفاعلاً كبيراً من قبل أعضاء البعثة، الذين جددوا عزمهم على خوض المنافسات بروح قتالية عالية دفاعاً عن ألوان الجزائر.
تشارك الجزائر في هذه النسخة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوفد كبير يضم 248 رياضياً، يتنافسون في 27 اختصاصاً مختلفاً، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر 2026. يحدو البعثة الأمل في تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه أبطال الجزائر في دورة وهران 2022، حيث حصدوا حينها 53 ميدالية واحتلوا المركز الرابع في الترتيب العام، وهو أفضل إنجاز للجزائر في تاريخ مشاركاتها المتوسطية.
مع انطلاق هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، تتجه أنظار الجزائريين نحو أبطالهم في تارانتو، متطلعين لرؤية العلم الوطني يرفرف عالياً على منصات التتويج. الدعم الرسمي والروح المعنوية العالية التي يتمتع بها الرياضيون الجزائريون تبشر بمشاركة قوية ومتميزة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط هذه.