الأخبار الوطنية

تخفيضات على بطاقات فيزا في الجزائر وتوسيع الشراء عبر الإنترنت

باشرت بنوك عمومية وخاصة في الجزائر خلال الساعات الأخيرة خطوات جديدة لتسهيل استفادة المواطنين من حق الصرف المخصص للسفر إلى الخارج، في سياق يشهد توسعا ملحوظا في خدمات البطاقات البنكية الدولية والشراء عبر الإنترنت من المواقع الأجنبية.

وأوضحت البنوك أن هذه الإجراءات تسمح باستعمال الأرصدة بالعملة الصعبة في الدفع والشراء عبر الإنترنت، إلى جانب تغطية النفقات خلال السفر، مع التأكيد على أن فتح بطاقة بنكية دولية لا يكون متاحا لغير العامل. كما شددت على أن المستفيد الذي يملك بطاقة دولية سارية المفعول لا يكون ملزما دائما باقتناء بطاقة جديدة، إذ يمكن في بعض الحالات شحن حق الصرف على البطاقة الموجودة.

وفي هذا الإطار، أعلن بنك التنمية المحلية عن عرض ترويجي يتضمن تخفيضا بنسبة خمسين بالمائة على البطاقات الدولية، وهو ما من شأنه تخفيف الكلفة على الزبائن الراغبين في السفر أو الاستفادة من خدمات الدفع الدولية. وتُظهر التعريفات المنشورة سابقا أن الاشتراك السنوي في بطاقة فيزا الكلاسيكية كان يقدر بألفي دينار، مقابل خمسة آلاف دينار لبطاقة فيزا الذهبية، في حين بلغت تكلفة بطاقة ماستركارد تيتانيوم ثمانية آلاف دينار، وماستركارد بلاتينيوم أربعة عشر ألف دينار.

كما أكد البنك الوطني الجزائري عبر صفحته الرسمية على فيسبوك إمكانية استعمال المبالغ بالعملة الصعبة المودعة في الحساب في إطار حق الصرف لتغطية النفقات في الخارج، مع السماح بالمشتريات عبر الإنترنت المرتبطة بغرض السفر. وفي الاتجاه نفسه، أوضح بنك بي آن بي باريبا الجزائر إمكانية استخدام أرصدة العملة الصعبة الخاصة بالمائة السياحية للاقتناء عبر الإنترنت من الخارج.

ويقدم هذا البنك بطاقات فيزا بثلاث فئات هي الكلاسيكية والذهبية والبلاتينية، مع اشتراكات سنوية تبلغ أربعة آلاف وخمسمائة دينار للكلاسيكية، وثمانية آلاف دينار للذهبية، وعشرين ألف دينار للبلاتينية، دون احتساب الرسوم والضرائب. كما يشترط امتلاك حساب بالدينار وآخر باليورو، مع أرصدة دنيا تختلف بحسب الفئة.

وتعكس هذه التطورات اتجاها واضحا لدى البنوك الجزائرية نحو جعل البطاقة الدولية أداة أكثر مرونة للمسافر، تجمع بين السحب والدفع والشراء الإلكتروني. ومع تزايد اعتماد الجزائريين على المعاملات الرقمية، تبدو المنافسة اليوم منصبة على تخفيض التكلفة وتبسيط الاستفادة من حق الصرف، في انتظار مزيد من التسهيلات خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى