تبون يترأس اجتماعا للتكفل بمخلفات الحرائق وتعويض المتضررين

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، يوم الأحد 30 أوت، اجتماعا خُصص لبحث الإجراءات الكفيلة بالتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددا من الولايات.
وحضر هذا الاجتماع مسؤولون كبار في الدولة من الجانبين المدني والعسكري، حيث وقف الرئيس تبون دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الحرائق التي ألمت بسكان بعض الولايات الوسطى والشرقية من الجزائر، وفق ما أفاد به التلفزيون الجزائري.
وتم خلال اللقاء التأكيد على اتخاذ التدابير اللازمة لتعويض المتضررين من الحرائق، في إطار متابعة آثار هذه الكارثة التي خلفت خسائر مادية ومعاناة لدى السكان. كما جرى التشديد على تسريع التكفل بإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة، وعلى رأسها المياه والغاز والكهرباء وشبكة الاتصالات.
وتناول الاجتماع أيضا جانب العدالة، حيث تقرر اتخاذ إجراءات مهمة لمتابعة المتورطين في اندلاع هذه الحرائق، في خطوة تعكس حرص السلطات على محاسبة المسؤولين عن هذه الأضرار، إلى جانب دعم الأسر المتضررة والتخفيف من آثار الأزمة.
ويأتي هذا التحرك في سياق جهود الدولة لمرافقة المواطنين في المناطق المتضررة، وتسريع عودة الحياة إلى طبيعتها عبر إعادة الخدمات الحيوية وتعويض الخسائر المسجلة. كما يعكس الاجتماع مستوى التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية لمواجهة تبعات الحرائق الأخيرة بفعالية.
ومع استمرار المتابعة الرسمية لهذا الملف، تبقى الأولوية موجهة نحو حماية السكان، واستكمال إجراءات التعويض، وضمان عودة المرافق الأساسية إلى العمل في أقرب الآجال، بما يخفف من تداعيات الحرائق على العائلات والمناطق المنكوبة.




