وزارة الدفاع الوطني تنجح في إجلاء بحار فرنسي شمال عين البنيان بعد تعرضه لأزمة صحية طارئة

الجزائر – نفذت وزارة الدفاع الوطني بنجاح عملية إجلاء صحي مستعجلة لبحار فرنسي شمال منطقة عين البنيان بالعاصمة، إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة في عرض البحر. تعكس هذه العملية النوعية الجاهزية العالية لوحدات حرس السواحل في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة الإنسانية في الظروف الصعبة.
جاءت عملية الإجلاء بعد تلقي المركز الوطني لعمليات الحراسة والإنقاذ في البحر نداء استغاثة في وقت سابق من يوم الجمعة. البحار، الذي يُدعى نيكولا شاغبي ويبلغ من العمر 60 عامًا، كان على متن السفينة الشراعية “SY-FRILEUSE” التي ترفع الراية الفرنسية، والتي كانت تبحر على مسافة 57 ميلاً بحريًا شمال عين البنيان.
وحسب التفاصيل المتوفرة، كانت السفينة الشراعية في طريقها من جزيرة سردينيا الإيطالية نحو مضيق جبل طارق، عندما تعرض البحار الفرنسي لأزمة صحية استدعت تدخلاً فورياً. هذا الحدث المفاجئ أبرز أهمية الاستجابة السريعة والفعالة لحالات الطوارئ البحرية.
فور تلقي نداء الاستغاثة، وبالتنسيق الفوري مع المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ في البحر بالجزائر، تم تفعيل مخطط التدخل بفاعلية. قامت وحدات البحث والإنقاذ التابعة للفوج 560 بإقحام حوامة البحث والإنقاذ من نوع AS-12، التي انطلقت على الفور نحو موقع السفينة لتقديم الدعم اللازم.
بفضل السرعة والدقة في التنفيذ، تمكنت العملية من إجلاء البحار بنجاح وفي ظرف قياسي. نُقل السيد نيكولا شاغبي إلى مستشفى زرالدة لتلقي الإسعافات الطبية الضرورية، حيث أكدت التقارير الطبية الأولية أن حالته الصحية تُصنف حالياً بالمستقرة، مما يبعث على الارتياح بعد لحظات القلق التي عاشها.
تؤكد وزارة الدفاع الوطني مجدداً أن هذه التدخلات تندرج في صميم المهام الإنسانية لوحدات حرس السواحل الجزائرية. هذه العملية ليست مجرد واجب، بل هي تجسيد حي لروح التضامن والجاهزية الدائمة للقوات البحرية الجزائرية في التدخل لإنقاذ الأرواح البشرية في عرض البحر، بغض النظر عن جنسية المتضررين أو ظروفهم.




