أمن البليدة يفكك شبكة إجرامية خطيرة ويضبط آلاف الكبسولات المخدرة ومبالغ مالية ضخمة

في ضربة أمنية ناجحة، تمكنت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية البليدة من تفكيك شبكة إجرامية منظمة خطيرة متخصصة في ترويج المؤثرات العقلية، وذلك بعد عملية نوعية أسفرت عن توقيف ستة أشخاص وضبط كميات هائلة من المخدرات ومبالغ مالية ضخمة.
تفاصيل العملية بدأت بورود معلومات دقيقة إلى مصالح الأمن حول نشاط مشبوه لشبكة تروج المؤثرات العقلية في أحد الأحياء الحيوية بمدينة البليدة. على إثر ذلك، قامت الفرقة الأمنية بوضع خطة محكمة لمراقبة المشتبه فيهم وتحديد هويتهم وطرق عملهم الإجرامية.
وخلال تنفيذ الخطة الأمنية، تمكنت عناصر الفرقة من توقيف مشتبه فيه في العقد الثاني من عمره، كان يستعد لإتمام صفقة بيع كبيرة من المؤثرات العقلية وسط المدينة. كان المشتبه فيه على متن دراجة نارية، حيث تم ضبط حقيبة بحوزته تحتوي على 3000 كبسولة مؤثر عقلي، بالإضافة إلى 4040 كبسولة أخرى مخبأة بذكاء في الصندوق الخلفي للدراجة.
بتكثيف التحقيقات وبتعليمات مباشرة من النيابة المختصة، تم استصدار أذون تفتيش موسعة مكّنت الأمن من تتبع خيوط الشبكة. أسفرت هذه الإجراءات عن توقيف بقية أفراد الشبكة الإجرامية الستة، ليتم بذلك الإجهاز على كامل عناصرها.
المحصلة النهائية للعملية كشفت عن حجم النشاط الإجرامي الكبير لهذه الشبكة، حيث بلغ إجمالي الكبسولات المخدرة المحجوزة 7230 كبسولة من المؤثرات العقلية الخطيرة. كما تم ضبط مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 530 مليون سنتيم، وهو ما يعكس حجم الأرباح غير المشروعة. إضافة إلى ذلك، حجزت المصالح الأمنية آلة لعد النقود، وآلة ضاغطة تستخدم في تعليب المواد المخدرة، وثلاثة أسلحة بيضاء محظورة كانت بحوزة أفراد الشبكة.
تم تقديم جميع المشتبه فيهم أمام نيابة محكمة البليدة لمواجهة التهم الموجهة إليهم. وتشمل هذه التهم حيازة ونقل وبيع وتخزين المؤثرات العقلية ضمن جماعة إجرامية منظمة، وتبييض الأموال ضمن جماعة إجرامية منظمة، فضلاً عن التهريب الذي يهدد الصحة العمومية والاقتصاد الوطني. هذه العملية تؤكد على يقظة الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة المنظمة وحماية المجتمع الجزائري من آفة المخدرات.




