الرياضة

خلاف حاد يدفع حمداني لتسريح ريان آيت نوري من معسكر المنتخب الجزائري

تفاجأت الأوساط الرياضية الجزائرية اليوم السبت بقرار الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، القاضي بتسريح المدافع ريان آيت نوري من معسكر المنتخب الوطني. يأتي هذا القرار المفاجئ ليثير تساؤلات عديدة حول الأجواء داخل صفوف الخضر قبل خوض تحديات هامة في تصفيات كأس أمم إفريقيا.

أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) رسميًا عن تسريح اللاعب الدولي ريان آيت نوري من التربص الحالي الذي يقيمه المنتخب الجزائري بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، ضمن فترة التوقف الدولي. وجاء في بيان الفاف أن الناخب الوطني إبراهيم حمداني اتخذ قرار إنهاء تربص آيت نوري، مما يستدعي عودة اللاعب إلى ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي. هذا التطور يأتي في وقت حرج تستعد فيه كرة القدم الجزائرية لمواجهات حاسمة.

يعود جوهر هذا القرار إلى حادثة وقعت خلال مباراة المنتخب الوطني أمام زامبيا يوم أمس الجمعة، والتي بدأها آيت نوري على مقاعد البدلاء. ففي الشوط الثاني، طلب المدرب حمداني من الظهير الأيسر الاستعداد للدخول كبديل لتعزيز خطوط الفريق. إلا أنه تراجع عن قراره بشكل مفاجئ بعد أن تمكن المنتخب الزامبي من تعديل النتيجة، مفضلًا الدفع باللاعب بولبينة بهدف تعزيز الجانب الهجومي، وهي خطوة أثارت استياء ريان آيت نوري بشكل كبير.

لم يخف اللاعب ريان آيت نوري اعتراضه الشديد على هذا التغيير في اللحظات الأخيرة، رغم المحاولات العديدة التي قام بها المناجير العام للمنتخب موسى صايب وعدد من زملائه اللاعبين لتهدئة الوضع واحتواء غضب اللاعب. هذا الموقف المتوتر ألقى بظلاله على العلاقة بين اللاعب والطاقم الفني، مما دفع المدرب إبراهيم حمداني إلى اتخاذ قرار التسريح المفاجئ.

يواصل المنتخب الوطني الجزائري حاليًا تحضيراته المكثفة لمواجهتين قادمتين ذات أهمية بالغة. الأولى ستكون أمام بوروندي يوم الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهي مواجهة حاسمة لتعزيز حظوظ الخضر في التأهل. أما الثانية فستكون مباراة ودية أمام النيجر المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل، تهدف إلى إعداد الفريق وتجربة خطط جديدة. غياب آيت نوري قد يضع المدرب إبراهيم حمداني أمام تحديات جديدة في اختيار التشكيلة المناسبة.

يبقى السؤال مطروحًا حول تداعيات هذا القرار على مستقبل ريان آيت نوري مع المنتخب الجزائري، وتأثيره على الأجواء العامة للفريق في هذه المرحلة الهامة التي يخوض فيها تصفيات كأس أمم إفريقيا. تتطلع الجماهير الجزائرية لمعرفة المزيد من التفاصيل وتأمل في تجاوز هذه الأزمة لضمان استقرار ونجاح المنتخب الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى