كابكوم تقود نمو الألعاب المدفوعة في اليابان بفضل مبيعات Resident Evil Requiem

شهد سوق الألعاب المدفوعة في اليابان قفزة ملحوظة خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما ارتفعت مبيعات ألعاب الحاسب الشخصي وبلاي ستيشن بنسبة 13% لتصل إلى 21 مليون نسخة، وفقاً لأحدث تقرير من «سينسور تاور» حول سوق الألعاب في اليابان. وكان لعب Resident Evil Requiem الدور الأبرز في هذا النمو، ما منح كابكوم دفعة قوية جديدة بعد إطلاق Onimusha: Way of the Sword في وقت سابق من هذا العام.
ويُظهر هذا الأداء أن سلسلة الرعب الشهيرة ما تزال تمتلك حضوراً تجارياً مؤثراً في اليابان، خصوصاً في قطاع الألعاب المدفوعة على الحاسب وبلاي ستيشن. لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل سوق نينتندو، إذ يقتصر التقرير على «ستيم» وبلاي ستيشن فقط، ما يعني أنه يقدم صورة دقيقة عن شريحة محددة من السوق اليابانية، وليس السوق بالكامل.
وبحسب محللي «سينسور تاور»، كانت كابكوم أكبر مستفيد من هذا الارتفاع، إذ تصدرت قائمة الناشرين في اليابان خلال هذه الفترة متقدمة على سكوير إنيكس، وبلاي ستيشن، وبانداي نامكو، وسيغا. وعلى مستوى بلاي ستيشن تحديداً، تصدر Resident Evil Requiem قائمة المبيعات في اليابان، بينما جاءت Meccha Chameleon في الصدارة على «ستيم»، وهو ما يوضح أن تفوق اللعبة كان أوضح على منصة سوني، مع أداء قوي أيضاً على الحاسب.
أما على صعيد الحاسب الشخصي، فقد حققت اللعبة أفضل إطلاق في تاريخ السلسلة، حيث حصلت على نحو 2.6 مليون لاعب خلال أول 30 يوماً، وبلغ متوسط وقت اللعب 25 ساعة، وهو الأعلى لأي لعبة Resident Evil حتى الآن. كما تجاوزت مبيعاتها 8 ملايين نسخة بحلول يوليو، ليسهم ذلك في دعم نتائج كابكوم المالية إلى جانب لعبة Pragmata التي صدرت في الفترة نفسها.
وفي المقابل، يسير سوق الهواتف المحمولة في اليابان في اتجاه مختلف، إذ تراجعت إيرادات المشتريات داخل الألعاب بأكثر من 5% على أساس سنوي لتصل إلى 1.56 تريليون ين، أي ما يعادل نحو 10 مليارات دولار، مع انخفاض مماثل في أعداد التنزيلات. ورغم استمرار eFootball من كونامي في صدارة الإيرادات، فإن ألعاباً أجنبية مثل Whiteout Survival تواصل اقتطاع حصة متزايدة من السوق.
باختصار، تؤكد هذه الأرقام أن اللاعبين اليابانيين يميلون بشكل متزايد إلى تجارب الحاسب الشخصي وبلاي ستيشن المدفوعة، فيما تواصل Capcom ترسيخ مكانتها بفضل Resident Evil Requiem. ويبقى السؤال الأهم: هل يواصل هذا الزخم في التوسع خلال الأشهر المقبلة؟




