الناخب الوطني حمداني يتجاهل قضية آيت نوري الغامضة قبل مواجهة بوروندي الحاسمة في تصفيات كأس إفريقيا

تترقب الجماهير الجزائرية بشغف كبير المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره البوروندي ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وفي ظل هذه الأجواء التنافسية الحادة، ألقى مؤتمر صحفي عقده الناخب الوطني إبراهيم حمداني بظلاله على قضية حساسة تتعلق بمستقبل الظهير الأيسر المميز، ريان آيت نوري، مع صفوف الخضر.
تجنب حمداني الخوض في تفاصيل هذه القضية الشائكة، مفضلاً التركيز الكامل على الاستعدادات الجارية للمباراة الحاسمة ضد بوروندي. جاء هذا التجنب رداً على أسئلة الصحفيين المتكررة حول وضعية آيت نوري، حيث حرص الناخب الوطني على توجيه الأنظار نحو التحدي القادم وأهميته في مسار المنتخب الجزائري ضمن التصفيات القارية.
تعود جذور القضية إلى قرار الناخب الوطني بتسريح ريان آيت نوري، نجم ولفرهامبتون واندررز الإنجليزي، بعد مواجهة زامبيا الماضية. هذا القرار جاء إثر ما وُصف بـ “اعتراض” اللاعب على بعض قرارات الطاقم الفني خلال تلك المباراة، مما أثار جدلاً واسعاً حول العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني، وتأثيرها على الانسجام داخل صفوف المنتخب.
عندما سُئل بشكل مباشر عن مستقبل آيت نوري مع الفريق، اكتفى حمداني بتصريح موجز عكس أولوياته الحالية. قال الناخب الوطني: “كما تعلمون لقد قمنا برحلة طويلة ومجهدة. الآن نركز على التعافي والاسترجاع، وكل اهتمامنا منصب على المباراة التي تنتظرنا غداً.” هذا الرد يؤكد رغبة المدرب في إبعاد الفريق عن أي عوامل تشتيت ذهني قد تؤثر على الأداء قبل لقاء حاسم.
وبينما تبقى قضية آيت نوري معلقة في الأفق، فإن تركيز الجميع ينصب حالياً على تحقيق الفوز في مواجهة بوروندي لتعزيز حظوظ الخضر في التأهل لكأس أمم إفريقيا. يبقى السؤال حول كيفية معالجة هذه الملفات الداخلية مع الحفاظ على استقرار فريق كرة القدم أولوية قصوى للطاقم الفني والإداري. يمكن متابعة آخر مستجدات المنتخب الوطني على موقع dzfoot.com.