الرياضة

شعر اللاعب الأنغويلي سكيبيو يثير جدلاً ويطرد لاعبين من المنافس في واقعة فريدة

شهدت ملاعب كرة القدم العالمية واقعة فريدة من نوعها أثارت استغراب المتابعين وعشاق الساحرة المستديرة، وذلك خلال مواجهة جمعت بين منتخبي أنغويلا وأنتيغوا وبربودا ضمن منافسات دوري أمم الكونكاكاف. بطل هذه الحادثة لم يكن سوى المهاجم إيدان سكيبيو، لاعب المنتخب الأنغويلي، الذي تحول شعره الطويل إلى محور اهتمام غير مسبوق بعد أن تسبب في طرد لاعبين اثنين من صفوف الفريق المنافس، في مشهد نادر يصعب تكراره.

تجلت هذه الواقعة الغريبة عندما دخل سكيبيو بديلاً في الدقيقة التاسعة والستين من عمر المباراة. لم يمض وقت طويل حتى شهدت الدقيقة الثانية والسبعون أول حالة طرد، وذلك حين أقدم اللاعب كيون جرين من منتخب أنتيغوا وبربودا على شد شعر سكيبيو بشكل واضح، مما دفع حكم اللقاء إلى إشهار البطاقة الحمراء مباشرة في وجهه، ليغادر الملعب تاركاً فريقه منقوص العدد.

المثير للدهشة أن القصة لم تنته عند هذا الحد، بل تكرر المشهد بشكل درامي في الدقيقة الثالثة والتسعين، أي في الوقت بدل الضائع من المباراة. هذه المرة، كان الدور على اللاعب شالون نايت من نفس المنتخب، الذي قام هو الآخر بشد شعر المهاجم الأنغويلي. لم يتردد الحكم ثانية في إشهار البطاقة الحمراء للمرة الثانية خلال المباراة، لتصبح واقعة شعر إيدان سكيبيو هي السبب المباشر في طرد لاعبين من الفريق المنافس، في حادثة لم تشهدها كرة القدم الحديثة بهذا الشكل.

يبلغ إيدان سكيبيو من العمر ستة وثلاثين عاماً، ويُعرف بشعره الطويل الذي يتجاوز طوله متراً ونصف المتر، ما يجعله محط أنظار كل من يتابعه. على الرغم من هذه الشهرة التي اكتسبها، لا يمارس سكيبيو كرة القدم على المستوى الاحترافي الكامل، حيث ينشط في صفوف الهواة. ارتبط اللاعب منذ عام ألفين وعشرين بنادي رورينغ ليونز ضمن دوري الهواة في أنغويلا. الجدير بالذكر أنه سبق وأن اختير في فترة سابقة كأفضل لاعب ناشئ في بلاده خلال المنافسات المدرسية.

على الصعيد الدولي، خاض سكيبيو أربع عشرة مباراة مع المنتخب الأنغويلي، الذي يحتل المركز المئتين والعاشر عالمياً وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. تُعد أنغويلا جزيرة صغيرة تقع في منطقة الكاريبي، لا يتجاوز عدد سكانها حوالي ستة عشر ألف نسمة، مما يجعل مشاركة لاعبيها في المحافل الدولية أمراً يثير الاهتمام، خصوصاً عندما تقترن بوقائع استثنائية كهذه التي شهدتها مواجهة أنتيغوا وبربودا. هذه الأحداث الفريدة تضفي نكهة خاصة على عالم كرة القدم، وتؤكد أن اللعبة لا تتوقف عن إبهارنا بجديدها وغرائبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى