المنتخب الجزائري يواجه بوروندي بتصفيات أمم إفريقيا 2027: حمداني يؤكد جاهزية الخضر للفوز

يترقب عشاق كرة القدم الجزائرية بفارغ الصبر المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره البورندي اليوم، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. يسعى الخضر بقيادة المدرب إبراهيم حمداني لمواصلة الانتصارات وتعزيز صدارتهم للمجموعة، في لقاء يتطلب الحذر والتركيز لتحقيق النقاط الثلاث.
أكد المدرب إبراهيم حمداني جاهزية لاعبيه للمباراة الحاسمة، مشددًا على ضرورة التعامل معها بحذر شديد منذ البداية. وأوضح أن الجهاز الفني حلل المنتخب البورندي ووقف على نقاط قوته وضعفه، مؤكدًا أن الهدف يبقى تحقيق الفوز. ونبه المدرب إلى أن الفوز الودي السابق للمنتخب الجزائري على بوروندي لا يعكس واقع المواجهة، خاصة وأن أصحاب الأرض يسعون لتعويض خسارتهم الأولى وسيلعبون بضغوط جماهيرهم.
وعن أرضية ملعب “إنتوراي” ببوجمبورا، طمأن حمداني بأنها في حالة جيدة، مشيرًا إلى أن غالبية لاعبي المنتخب الجزائري اعتادوا اللعب على العشب الاصطناعي، ما سيسهل عليهم التكيف. كما أشار إلى الرحلة الطويلة التي قطعها الخضر، وأن الأولوية كانت للاسترجاع واستعادة الجاهزية البدنية.
استعرض حمداني الانطلاقة الإيجابية للمنتخب الجزائري بالفوز على زامبيا بثلاثة أهداف لهدف الجمعة الماضي بتيزي وزو، مشيدًا بالمردود المميز للاعبين، وخاصة في الشوط الثاني. وأعرب عن أمله في بداية قوية لمواجهة بوروندي لتجنب أي صعوبات. وبخصوص قضية الظهير الأيسر ريان آيت نوري، فضل حمداني عدم الخوض في التفاصيل، مؤكدًا أن التركيز الكلي ينصب حاليًا على تحدي المباراة المقبلة.
يستضيف المنتخب البورندي نظيره الجزائري ظهر اليوم بملعب “إنتوراي” في بوجمبورا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. بوروندي خسرت مباراتها الافتتاحية أمام طوغو بهدف دون رد، بينما افتتح المنتخب الجزائري مشواره بفوز ثمين على زامبيا. أسندت إدارة المباراة لطاقم تحكيم بوتسواني بقيادة ثابانغ كيتشابيلي، بمساعدة كيغاغولاغيتسوي لاكي وغاسيلاميه موليفي، والحكم الرابع غاولاولوي كيثوبوغلي.
تعد هذه المباراة فرصة للمنتخب الجزائري لتأكيد طموحاته العالية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وتوجيه رسالة قوية للمنافسين. فهل ينجح “الخضر” في العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة مسيرتهم المظفرة نحو الكان؟ ترقبوا تحليلات ما بعد المباراة.