الأمين العام لأوبك يشيد بدور الجزائر التاريخي في تعزيز التعاون النفطي

في تصريحاته الأخيرة، أكد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، هيثم الغيص، على أهمية إعلان الجزائر كقاعدة أساسية للتعاون بين الدول المنتجة للنفط. وقد جاءت هذه التصريحات خلال حوار بثه التلفزيون العمومي، يتزامن مع إحياء الذكرى العاشرة لإعلان الجزائر الذي تم التوقيع عليه سنة 2016، والذي أسس لإطار التعاون بينها ودول أوبك والدول المنتجة من خارجها، المعروفة الآن باسم “أوبك+”.
وأوضح الغيص أن نتائج الاجتماع الذي استضافته الجزائر واللجنة العليا التي ترأستها الجزائر قد وضعت الأسس والآليات التي لا تزال تُستخدم حتى اليوم. وأشار إلى أن ذلك الاتفاق يعد محطة مفصلية في مسار تعزيز التعاون بين الدول المنتجة للنفط.
وفي حديثه عن مستقبل الطاقة، توقع الغيص أن يرتفع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 23 بالمائة حتى عام 2050، مع توقعات من “أوبك” تشير إلى أن الغاز سيصبح الثاني أكبر مصدر للطاقة بحلول العام نفسه. وأشاد بالدور الداعم الذي تلعبه الجزائر في منظمة “أوبك” والتزامها القوي بقراراتها.
كما استذكر الغيص أول قمة لقادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في المنظمة، والتي أقيمت في الجزائر سنة 1975. وأكد أن “ميثاق أوبك+” لا يقتصر فقط على دعم استقرار أسواق النفط، بل يفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات متنوعة، مشيرًا إلى أن اتفاق “أوبك+” سيبقى نقطة تحول مهمة في تاريخ صناعة الطاقة وأسواقها.
إن انعكاسات هذا التعاون الدولي تسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في تحقيق التوازن في أسواق الطاقة، وتوجه الأنظار نحو مستقبل الطاقة العالمية واحتياجاتها المتطورة.




