الجزائر واليونيسف: تعزيز التعاون لترسيخ الممارسة البيئية وحقوق الطفل في بيئة مستدامة

شهدت الجزائر مؤخراً خطوة مهمة نحو تعزيز حماية الطفولة بيئياً، حيث استقبلت وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة كوثر كريكو، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالجزائر، السيدة كاتارينا يوهانسون. يأتي هذا اللقاء الثنائي في إطار مساعي الجزائر الحثيثة لترسيخ الممارسة البيئية كحق أساسي للطفل، مؤكداً التزام الدولة بتوفير بيئة صحية وآمنة للأجيال القادمة.
خلال هذه المباحثات البناءة التي جرت بمقر وزارة البيئة، تم استعراض أبرز الجهود المبذولة من قبل الجزائر لضمان حق الطفل في بيئة سليمة. تضمنت هذه المجهودات برامج ومبادرات نوعية تنفذها الوزارة، على رأسها تعميم النوادي البيئية داخل مختلف المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من الحملات التحسيسية الهادفة لرفع الوعي بأهمية التربية البيئية وغرس مبادئ الاستدامة لدى النشء.
لم يقتصر اللقاء على استعراض المنجزات، بل توسع لمناقشة آفاق واعدة لتوسيع مجالات التعاون بين وزارة البيئة واليونيسف. تركزت المناقشات حول تطوير برامج مشتركة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال ودعم قدراتهم الإبداعية في مجال حماية البيئة، مما يساهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على مواجهة التحديات البيئية المستقبلية.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة كريكو على التزام الجزائر الراسخ بمواصلة العمل الدؤوب لضمان تنشئة سليمة لأطفالها ضمن بيئة صحية ومستدامة. ويأتي هذا التأكيد انسجاماً تاماً مع السياسات الوطنية الطموحة والتزامات الجزائر الدولية في مجالي حماية البيئة وحقوق الطفل، لترسيخ مكانة الجزائر كنموذج يحتذى به في صون الكوكب للأجيال القادمة ودعم حقوق الطفولة في بيئة نظيفة ومزدهرة.




