الأخبار الوطنية

العراق يسعى لتفعيل اللجنة المشتركة مع الجزائر لتعزيز التعاون الاقتصادي

أعرب القائم بأعمال سفارة العراق بالجزائر، أنور سعيد، عن تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع الجزائر من خلال إعادة تفعيل اللجنة العراقية الجزائرية المشتركة ومجلس رجال الأعمال بين البلدين. وأكد أن العلاقات الثنائية بين الجزائر والعراق تستند إلى تاريخ مشترك ومواقف متبادلة راسخة، فضلاً عن آفاق واسعة للتطور في مجالات متنوعة.

في كلمته التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بيوم السيادة العراقي، التي حضرها وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، أوضح أنور سعيد أن العراق يهدف إلى عقد اللجنة المشتركة ومجلس رجال الأعمال “في المستقبل القريب”. وأشار إلى أن آخر اجتماع للجنة قد تم في عام 2000 في بغداد، وهو ما يبرز الحاجة إلى تطوير العلاقات بما يشمل القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وأبرز القائم بالأعمال عمق الروابط التاريخية بين الجزائر والعراق، حيث كان العراق من أوائل الدول التي دعمت الثورة الجزائرية، كما اعترفت الحكومة الجزائرية المؤقتة في ذلك الوقت. وأكد أن هذه العلاقات لم تتأثر بتغيير الأنظمة أو تغيّر الإيديولوجيات، حيث ظلت راسخة في وجدان الشعبين.

ومن جهة أخرى، لفت أنور سعيد إلى زيادة التعاون الأكاديمي بين البلدين، مع تزايد عدد الطلبة العراقيين في الجامعات الجزائرية وتواجد طلبة جزائريين في العراق.

وعلى صعيد السياسة الداخلية، استعرض القائم بالأعمال ركائز الحكومة العراقية حيال اتخاذ القرار في السلم والحرب، حيث أكد أن السلاح يجب أن يبقى في يد المؤسسات الرسمية. كما أوضح أن العراق بصدد تنفيذ إصلاحات لمكافحة الفساد، وتحسين الخدمات، وبناء اقتصاد قوي ومرن.

فيما يخص قطاع الطاقة، كشف عن مساعي الحكومة العراقية لزيادة إنتاج النفط الخام وتطوير حقول الغاز. وأكد على أهمية مشروع “طريق التنمية” الذي يؤكد خطط العراق لتحويل الجمهورية إلى مركز عالمي في إنتاج الطاقة.

وفي ختام حديثه، شدد أنور سعيد على ضرورة بناء استقرار حقيقي في المنطقة يعتمد على المصالح المشتركة وتشجيع التعاون، مؤكداً أهمية إدارة الموارد بصورة مشتركة وفقاً لمبادئ حسن الجوار.

لحوار حول القضايا الإقليمية والدولية، أكد أن القضايا مثل القضية الفلسطينية لا تزال تؤثر في الاستقرار في المنطقة، مما يتطلب جهوداً دبلوماسية مستمرة لنزع فتيل الأزمات وصون الحقوق المائية المشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى