المنتخب الجزائري يخوض آخر اختبار ودي أمام النيجر في تيزي وزو اليوم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الجزائرية اليوم نحو ولاية تيزي وزو، حيث يستعد المنتخب الجزائري لخوض آخر محطاته التحضيرية في فترة التوقف الدولي. مواجهة ودية حاسمة تجمعه بنظيره النيجري، تُمثّل فرصة أخيرة لأشبال المدرب الوطني قبل العودة لمنافسات الأندية، واختبارًا لقدرتهم على مواصلة الزخم الإيجابي.
حل وفد الخضر مساء أمس الاثنين بمدينة تيزي وزو، وسط استقبال حار يعكس شغف الجماهير بكرة القدم. فقد كان في استقبال اللاعبين والطاقم الفني بفندق لالة خديجة، والي الولاية أبوبكر الصديق بوستة، إلى جانب أعضاء اللجنة الأمنية ومدير الشباب والرياضة، في لفتة تقديرية تعزز الروح المعنوية قبل اللقاء المرتقب.
يقضي رفقاء محمد الأمين عمورة ليلتهم في عاصمة جرجرة، استعدادًا لموقعة اليوم الثلاثاء، التي تنطلق في تمام الساعة السادسة مساءً (18:00). تُعد هذه المباراة الودية بمثابة خاتمة لتربص مكثف خاضه المنتخب الجزائري ضمن أجندة الفيفا، وستشهد مواجهة بين أبناء البلد، حيث يقود المنتخب النيجري المدرب الجزائري نبيل نغيز.
لم تكن هذه الفترة مقتصرة على التحضيرات الودية فقط، بل شهدت مشاركة فعالة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. استهل محاربو الصحراء مشوارهم في تيزي وزو ذاتها بتحقيق فوز ثمين على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد (3-1)، في عرض كروي مميز عكس الإمكانات الهجومية للفريق تحت قيادة المدرب إبراهيم حمداني.
وعلى الرغم من التحديات اللوجستية، واصل المنتخب الجزائري رحلته إلى بوجمبورا لملاقاة بوروندي. في لقاء صعب، تمكن الخضر من العودة بقوة في الشوط الثاني، ليُنهي المباراة بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما (2-2)، مؤكدًا على روح الإصرار والعزيمة التي تميز هذا الجيل من اللاعبين.
تشكل هذه المواجهة ضد النيجر فرصة أخيرة لضبط التكتيكات وتجريب بعض العناصر، قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية القادمة. يتطلع الشارع الرياضي الجزائري لمشاهدة أداء قوي يبرهن على جاهزية محاربي الصحراء لمواصلة مشوارهم بنجاح في تصفيات كأس أمم إفريقيا والتنافس على الألقاب القارية والدولية.