حادث مروع بوهران: 12 مصابًا في تصادم حافلتين بمسيرغين يدعو للحذر على الطرقات

صباح يوم الأربعاء، اهتزت بلدية مسرغين التابعة لدائرة بوتليليس بوهران على وقع حادث مرور مأساوي، حيث اصطدمت حافلتان مخصصتان لنقل المسافرين. هذا الحادث الذي وقع على الطريق الولائي رقم 33 خلف وراءه اثني عشر مصابًا، ما استدعى تدخلاً سريعًا وفعالاً من مصالح الحماية المدنية لتقديم الإسعافات اللازمة ونقل المصابين.
وقعت تفاصيل الحادث حوالي الساعة 07:35 صباحًا، حيث تلقت مصالح الحماية المدنية بلاغًا يفيد بوقوع تصادم عنيف بين حافلتين. فور تلقي البلاغ، سارعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى عين المكان لتقييم الوضع والبدء في عمليات الإنقاذ. كانت السرعة في الاستجابة حاسمة للتعامل مع الموقف والتقليل من تداعيات هذا الحدث المؤسف.
أسفر الاصطدام عن إصابة 12 شخصًا، منهم رجال ونساء، وتراوحت أعمارهم بين الثالثة عشرة والثلاثين عامًا. جميع المصابين تعرضوا لجروح خفيفة، وتم تقديم الإسعافات الأولية لهم في موقع الحادث قبل نقلهم إلى العيادة المتعددة الخدمات بمسيرغين لتلقي العلاج الطبي اللازم ومتابعة حالتهم الصحية. لضمان فعالية التدخل، جندت مصالح الحماية المدنية ثلاثة سيارات إسعاف إلى جانب شاحنة إنقاذ، مما عكس جاهزية الفرق للتعامل مع الطوارئ بمهنية عالية.
تتكرر حوادث الطرق بشكل يدعو للقلق في الجزائر، وتأتي هذه الواقعة لتؤكد مجددًا على أهمية الالتزام الصارم بقوانين السلامة المرورية. غالبًا ما تكون السرعة المفرطة، عدم الانتباه، أو عدم احترام مسافة الأمان وراء مثل هذه الكوارث التي تخلف وراءها خسائر بشرية ومادية. تُشدد الجهات المعنية باستمرار على ضرورة توخي الحيطة والحذر على الطرقات للحفاظ على أرواح مستعمليها.
في الختام، تجدد مصالح الحماية المدنية دعوتها لجميع السائقين ومستعملي الطرق إلى التقيد الصارم بقواعد المرور والتحلي باليقظة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المفجعة. تبقى السلامة المرورية مسؤولية جماعية، والوعي بها هو السبيل الوحيد لضمان رحلات آمنة للجميع. هذه الحادثة تذكير مؤلم بضرورة مضاعفة الجهود للحد من مآسي الطرق.




