الجزائر تنتخب بالإجماع لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية: اعتراف دولي بدورها الفاعل

تأكيدًا لمكانتها الدبلوماسية المتنامية ودورها الفاعل في الساحة الدولية، انتخبت الجزائر بالإجماع لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. جاء هذا الاختيار المرموق خلال الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ممثلة للمجموعة الإفريقية.
يعكس هذا التجديد الجماعي للثقة الدولية اعترافًا صريحًا بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدبلوماسية الجزائرية. فلطالما كانت الجزائر ركيزة أساسية في دعم أهداف المنظمة السامية، ومساهمة فعالة في المساعي الرامية إلى بناء عالم خالٍ من تهديد الأسلحة الكيميائية المدمرة. هذا الانتخاب بالإجماع يؤكد على مصداقية الجزائر والتزامها العميق بمبادئ السلام والأمن الدوليين.
وتشارك الجزائر بفاعلية في كافة المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الأمن الكيميائي العالمي وتطبيق صارم لبنود اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. هذا الدور المحوري لا يقتصر على الصعيد النظري فحسب، بل يتجسد في برامج التعاون الفني وتبادل الخبرات التي تدعمها الجزائر، بهدف تحقيق عالم أكثر أمانًا للبشرية جمعاء من مخاطر هذه الأسلحة الفتاكة.
كما يبرز هذا الانتخاب المكانة الرفيعة التي تحظى بها الجزائر في المحافل الدولية، ويُعد تتويجًا لجهودها المستمرة في دعم التعاون متعدد الأطراف. وتؤكد الجزائر التزامها بمواصلة العمل جنبًا إلى جنب مع الدول الأعضاء لتعزيز آليات منع انتشار الأسلحة الكيميائية، وتأمين عالم يخلو من هذه التهديدات الخطيرة. إن السياسة الخارجية الجزائرية، القائمة على مبادئ السلم والأمن، تجعل منها شريكًا موثوقًا به على الدوام.
يُشكل هذا التكليف الجديد بالمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية دفعة قوية للجهود الجزائرية المتواصلة في مجال نزع السلاح وحظر الانتشار. ويعزز من دورها في صياغة القرارات الدولية المتعلقة بالأمن الكيميائي، مؤكدة بذلك على إسهاماتها الجوهرية في حماية الإنسانية وتحقيق الاستقرار العالمي.




