الجزائرية للمياه تطالب الزبائن بتسوية مستحقاتهم لتعزيز الخدمة

دعت “الجزائرية للمياه” زبائنها إلى ضرورة تسديد الفواتير المتعلقة بالخدمة العمومية للماء الشروب والتطهير بشكل منتظم. جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته المؤسسة يوم الأربعاء، حيث أشارت إلى أهمية تسوية المستحقات المالية المتراكمة لتعزيز قدرتها على استمرارية الصيانة والإصلاحات اللازمة وتجديد التجهيزات.
وأكدت المؤسسة أن تراكم المستحقات المالية بات يشكل تحديًا كبيرًا يقيد طاقتها على توفير الموارد المالية الضرورية لإدارة منشآتها وصيانة الشبكات وتجديد المعدات، بالإضافة إلى التدخل السريع لإصلاح أي أعطاب أو تسربات.
وذكرت “الجزائرية للمياه” أن تسديد الفواتير بانتظام يعتبر عنصرًا محوريًا في دعم استمرارية الخدمة العمومية وتحسين جودتها، مما يعود بالنفع على جميع المواطنين. كما أشارت في بيانها إلى أهمية تسوية المستحقات لتفادي تراكم الديون.
ودعت المؤسسة زبائنها الذين لديهم ديون متراكمة إلى زيارة الوكالات التجارية الخاصة بها لمناقشة وضعياتهم واستكشاف الخيارات المتاحة للاستفادة من تسهيلات الدفع، وذلك لتجنب خطر قطع التموين.
كما أكدت “الجزائرية للمياه” أنها توفر عدة قنوات للدفع تسهل على الزبائن تسديد الفواتير، تشمل الوكالات التجارية ومختلف وسائل الدفع الإلكتروني المعتمدة.
تجدر الإشارة إلى أن “الجزائرية للمياه” تدير شبكة تمتد على نحو 100 ألف كيلومتر، تنتج وتوزع حوالي 7 ملايين متر مكعب من الماء يوميًا لصالح 6.9 مليون مشترك، من خلال 17850 منشأة، وبمشاركة أكثر من 35600 عامل.
وفي إطار جهود المؤسسة الرامية للحفاظ على الشبكات وتقليل هدر المياه، تمكنت من معالجة أكثر من 292 ألف تسرب خلال سنة 2025، وتدخلت لإصلاح 173 ألف تسرب حتى نهاية أغسطس 2026. وتصل الكلفة المتوسطة لإصلاح التسرب الواحد إلى 10 آلاف دينار، مما يبرز حجم النفقات المطلوبة لعمليات الصيانة وضمان جهود الإنتاج والتوزيع.
تسديد مستحقات الماء ضرورة ملحة لضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية.




