ميرينو يروي كيف أنقذته لحظة حاسمة من هجوم دورتموند الإرهابي

تصريحات مثيرة أدلى بها ميكيل ميرينو، لاعب خط وسط آرسنال الإنجليزي، حيث كشف عن حادثة غيرت مجرى حياته خلال فترة وجوده مع بوروسيا دورتموند. في عام 2017، وكان اللاعب الإسباني عمره 20 عاماً، كان يتوجه فريقه لمواجهة موناكو في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عندما تعرضت حافلتهم لانفجار إرهابي، مما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات.
عبوات ناسفة مخبأة قُرابة الطريق انفجرت عند مرور الحافلة، وصدرت عنهم عواقب وخيمة. لكن ميرينو كان محظوظاً، حيث اختار تغيير مقعده في اللحظة الأخيرة بسبب معاناته من تشنجات في ساقيه، مما أنقذه من شظايا كانت قد استقرت في مكان جلوسه المعتاد.
وفي حديثه مع منصة “ذا بلايرز تريبيون”، قال ميرينو: “أعتقد أن هناك ملاكاً يحرسني. في ذاك اليوم، كانت هناك حالة من الذعر. أذكر صوت الانفجارات وما تبعها من حالة فوضى.” كما أشار إلى شجاعة زميله في الفريق مارك بارترا، الذي أصيب بكسرٍ في معصمه بعد الانفجار.
هذا الحادث ترك آثاراً عميقة في نفوس جميع اللاعبين، حيث تساءل الكثيرون كيف يمكن حدوث شيء مثل هذا في عالم كرة القدم. وما زالت ذكرياته تُجدد الرغبة في الاستمرار، ليعود بعد عدة أشهر فقط من إصابة تعرض لها في قدميه، ويحقق الإنجاز الكبير بالفوز بكأس العالم مع المنتخب الإسباني في 2022.
أوضح ميرينو كيف خاض تحديات جسدية وذهنية كبيرة لتجاوز تلك المحن، مشيراً إلى مدى عزم اللاعبين على إثبات جدارتهم. كما لاحظ زملاءه في آرسنال أنهم كانوا يتطلعون للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، مما أضفى عليه مزيداً من الدوافع.
تتذكر جماهير الكرة الحادثة المؤلمة، لكن مرونة ميرينو وقدرته على التغلب على الصعوبات تشكلان قصة ملهمة عن الإصرار والنجاح. في النهاية، هذه الحادثة كانت نقطة تحول في حياته الرياضية، لعبت دوراً في تشكيل شخصيته الرياضية ومساهمته في نجاحات منتخب بلاده.