يوسف عطال يطمئن الجماهير: “الخضر” جاهزون لتحقيق إنجاز جديد في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب

تترقب الجماهير الجزائرية بشغف كبير انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، المقررة في الفترة ما بين 21 ديسمبر 2025 و18 جانفي 2026 بالمملكة المغربية. وفي ظل هذه التوقعات الكبيرة، خرج مدافع المنتخب الوطني، يوسف عطال، ليُطمئن عشاق “الخضر” بشأن جاهزية المحاربين لخوض غمار هذه البطولة القارية المرتقبة، مؤكداً التصميم على تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل كرة القدم الجزائرية الحافل.
تصريح عطال، الذي أدلى به في برنامج “توقعاتي” عبر قنوات الكأس القطرية، يكتسب أهمية خاصة، لاسيما بعد غيابه عن التربصات الأخيرة للمنتخب بسبب معاناته من إصابات متكررة، بالإضافة إلى خيارات فنية للمدرب. ويُعد هذا الظهور بمثابة رسالة واضحة من اللاعب حول استعداده للعودة بقوة وتمثيل المنتخب الجزائري على أكمل وجه في الاستحقاقات القادمة.
وأكد يوسف عطال خلال حديثه أن النسخة المقبلة من الكان ستكون استثنائية وقوية للغاية، مشيراً إلى أن مكان تنظيمها في المغرب سيزيد من حدة المنافسة والتحدي. وشدد على ضرورة التحضير البدني والذهني على أعلى مستوى لمن يطمح في تقديم دورة قوية، مؤكداً أن المنتخب الوطني يتطور أكثر مع كل مشاركة في كأس إفريقيا، وهو ما يعكس الطموح الكبير للاعبين والطاقم الفني.
وعن الأجواء داخل المعسكر تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، كشف عطال عن وجود روح إيجابية عالية وتحضيرات جدية ومكثفة تهدف إلى الظهور بوجه مغاير وأداء أفضل. ويأتي ذلك في سبيل تجاوز خيبة الإقصاء المبكر من الدور الأول في النسختين السابقتين، بعد التتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا عام 2019، الذي لا يزال محفوراً في ذاكرة الجماهير.
واختتم يوسف عطال رسالته الموجهة للجمهور الجزائري بكلمات حماسية، معاهداً إياهم بأن المنتخب سيكون جاهزاً لتقديم دورة في المستوى، وأنهم ذاهبون لتحقيق شيء عظيم. وأضاف: “أي بطولة نلعبها نبحث خلالها عن تقديم مستوى قوي”، لينهي حديثه بالهتاف الشهير الذي يردده الملايين: “وان، تو، ثري… فيفا لالجيري”. هذا العزم يعزز الآمال في رؤية الخضر يعودون لمنصات التتويج.