تأجيل فتح سوق براقي بالعاصمة بعد عام من تدشينه يثير قلق التجار

تساؤلات عديدة تطرحها مواطني بلدية براقي بالعاصمة الجزائر حول مصير السوق الجواري الذي شهد تدشينه في الفاتح من نوفمبر من السنة الماضية. رغم انتهاء أشغال التهيئة الكاملة، لا يزال السوق مغلقًا أمام التجار والمواطنين دون أي توضيحات من المجلس البلدي الذي يقترب من انتهاء عهدته قبل انتخابات محلية في غضون شهر.
مشروع سوق “الشهيد سعيد يحياوي” الذي عانى من تأجيلات متكررة، أصبح محط استياء وقلق لدى التجار الذين كانوا قد وضعوا آمالًا كبيرة في عودتهم إلى النشاط فيه. وقد ناشد هؤلاء السلطات لتحديد موعد فتح السوق، حيث عانوا طيلة فترة إعادة التشييد ولم يعودوا قادرين على الانتظار لفترة أطول بالرغم من وعود سابقة بفتح السوق في أقرب وقت.
السوق لا يعد مجرد مبنى جاهز للتسليم، بل يعتبر مرفقًا عموميًا قادرًا على تنظيم النشاط التجاري بالمنطقة التي تعاني من فوضى وعشوائية أثرت سلبًا على التجارة، مع استغلال الأرصفة وإغلاق الطرق في بعض المناطق. استمرار غلق السوق يضيف إلى معاناة التجار، مما يعرضهم لمزيد من الضغوطات المالية ويمنع الحكومة المحلية من تحقيق إيرادات مهمة يمكن استغلالها في مشاريع تنموية أخرى.
المواطنون دعا إلى ضرورة فتح تحقيق إداري وتقني لكشف أسباب التأخير، مطالبين بتحديد المسؤولين عن هذا الوضع الغريب الذي يُحبط آمالهم ويعطل النشاط التجاري، خاصة مع اقتراب الانتخابات. ويجدر بالذكر أن “الشروق” قد تناولت في مقالات سابقة قضية تأجيل فتح السوق الذي استهلك موارد مالية كبيرة من خزينة الدولة، دون أن يستفيد منه السكان.
على الرغم من الجهود المبذولة لإعادة بناء السوق كجزء من الأولويات الفنية، يبقى التساؤل حول تاريخ افتتاحه الحالي عالقًا دون إجابة واضحة. إن فتح هذا المرفق الحيوي سيعتبر خطوة إيجابية نحو تنظيم النشاط التجاري وعودة الأسواق إلى طبيعتها، وينتظر سكان براقي تحقيق هذا الإنجاز قبل انتهاء ولاية المجلس البلدي الحالي.




