الجيش الوطني يحبط محاولة تهريب الكيف ويعتقل إرهابيين: حصيلة عملياتية نوعية تؤكد جاهزية القوات الجزائرية

أصدرت قيادة الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء، بيانًا مفصلاً حول حصيلتها العملياتية الأسبوعية، التي تعكس الجهود المستمرة والتزامها الصارم في حماية الأمن القومي ومكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة عبر التراب الوطني. هذه العمليات تأتي في إطار التصدي للتهديدات المتزايدة التي تستهدف استقرار البلاد.
في سياق مكافحة الإرهاب، تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي من توقيف عشرة عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات نوعية متفرقة بمختلف مناطق الوطن. هذا الإنجاز يؤكد العزيمة الراسخة للقوات المسلحة في القضاء على آفة الإرهاب وتجفيف منابعها.
كما أولت العمليات الأمنية اهتمامًا بالغًا لظاهرة تهريب المخدرات. فقد أحبطت مفارز مشتركة للجيش بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى محاولات لإدخال كمية هائلة من الكيف المعالج بلغت ستة وعشرين قنطارًا وخمسة عشر كيلوغرامًا عبر الحدود مع المغرب. هذه العملية الكبيرة أسفرت أيضًا عن توقيف تسعة وخمسين تاجر مخدرات، وضبط تسعة عشر كيلوغرامًا من الكوكايين، إضافة إلى أربعمائة وخمسة وخمسين ألفًا وستمائة وثمانية وخمسين قرصًا مهلوسًا، مما يبرز حجم الخطر الذي يتم التعامل معه بصرامة.
وفي إطار محاربة التهريب بمختلف أنواعه والأنشطة الإجرامية الأخرى، أوقفت وحدات الجيش مائتين وستة وسبعين شخصًا، وتم حجز ثمانية وعشرين مركبة، ومائتين وتسعة وتسعين مولدًا كهربائيًا، ومائتين وواحد وعشرين مطرقة ضغط، وثلاثة أجهزة للكشف عن المعادن. كما تم ضبط كميات من خليط خام الذهب والحجارة ومعدات تستعمل في التنقيب غير المشروع عن الذهب، مما يدل على اتساع نطاق الجرائم الاقتصادية التي يتم التصدي لها.
كما أسفرت العمليات عن توقيف خمسة عشر شخصًا آخر وحجز رشاش كلاشنيكوف واحد، وخمس بنادق صيد، وستة آلاف وخمسمائة وسبعين لترًا من الوقود، وسبعة أطنان ونصف الطن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، ما يشدد على الشمولية في التصدي لمختلف المخالفات القانونية.
من جانب آخر، واصل حراس السواحل جهودهم في مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث تمكنوا من إنقاذ ثلاثمائة واثنين وتسعين شخصًا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع عبر السواحل الوطنية. كما تم توقيف ثلاثمائة وواحد وخمسين مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة على مستوى التراب الوطني، في تأكيد على الالتزام الإنساني والأمني في آن واحد.
تؤكد هذه الحصيلة الشاملة والنوعية جاهزية الجيش الوطني الشعبي ويقظته التامة في الدفاع عن أمن البلاد وسلامة مواطنيها، والتصدي بحزم لكل من يحاول المساس بالاستقرار الوطني. وتعكس هذه الإنجازات الاحترافية العالية والتنسيق الفعال بين مختلف المصالح الأمنية والعسكرية.




