المنتخب الجزائري يستعد لمواجهة بوركينافاسو الحاسمة بتغييرات تكتيكية جريئة بقيادة بيتكوفيتش

انتقلت الأنظار مبكراً من الفوز الافتتاحي المستحق للمنتخب الوطني أمام السودان في الجولة الأولى من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، ليصبح التركيز كاملاً على التحدي القادم والحاسم أمام منتخب بوركينافاسو. هذه المواجهة لا تُعد مجرد مباراة عادية، بل هي مفصلية بكل المقاييس في سباق “الخضر” نحو التأهل للأدوار الإقصائية.
وعاد رفقاء القائد رياض محرز، صبيحة يوم الخميس الماضي، إلى أجواء التحضيرات الجادة والمكثفة استعداداً للقاء الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة، المقرر إجراؤها هذا الأحد. يولي الطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أهمية خاصة لهذه المواجهة، ليس فقط لقوة المنافس الملقب بـ “الخيول البوركينابية”، بل أيضاً لطبيعة الرهان الكبير الذي تحمله نقاط المباراة. يسعى المنتخب الجزائري لتأكيد حضوره القوي وتثبيت أقدامه في صدارة المجموعة.
ومن المنتظر أن يُحدث بيتكوفيتش ثلاثة تغييرات جوهرية على التشكيلة الأساسية، سعياً منه لتعزيز الجوانب التكتيكية ومواجهة نقاط قوة المنافس. تشمل هذه التغييرات إقحام لاعب الوسط المتألق إسماعيل بن ناصر ليعوض زروقي، ووضع آدم زرقان في مكان شايبي لخلق ديناميكية جديدة، بالإضافة إلى إشراك جوان حجام بدلاً من آيت نوري لضمان التوازن الدفاعي والهجومي. تهدف هذه التعديلات التكتيكية إلى إضفاء مرونة أكبر على أداء الفريق وتكييفه مع الخصائص الفنية لبوركينافاسو.
تُعد مواجهة بوركينافاسو بمثابة المفتاح الذهبي لعبور المنتخب الجزائري إلى الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا، وهي فرصة ثمينة للغاية لتعزيز حظوظ “الخضر” في إنهاء دور المجموعات في المركز الأول. هذا سيعطيهم أفضلية كبيرة قبل خوض لقاء الجولة الثالثة والأخيرة أمام منتخب غينيا الاستوائية، حيث يتطلع الجميع لمشاهدة أداء يليق بطموحات الجماهير الجزائرية. ينتظر عشاق كرة القدم الجزائرية بفارغ الصبر هذه القمة الكروية الحاسمة.