عملية مشتركة تطيح بشبكة إتجار بالمخدرات: ضبط 20 كلغ من الكيف المعالج بسيدي بلعباس

شنت المصالح الأمنية بسيدي بلعباس ضربة موجعة ضد شبكات الإتجار بالمخدرات، تمكنت من خلالها الفرق الأمنية المشتركة من توقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة بحوزته كمية معتبرة من الكيف المعالج. تأتي هذه العملية النوعية في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة وتجفيف منابع المخدرات التي تستهدف أمن واستقرار المجتمع الجزائري وشبابه.
جاءت عملية التوقيف إثر تنسيق أمني محكم وتبادل للمعلومات بين الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببئر الحمام والفرقة الجهوية لمكافحة المخدرات للجمارك بولاية تلمسان. ففي الثامن عشر من شهر نوفمبر الماضي، وأثناء إقامة حاجز أمني مدروس على مستوى مفترق الطرق رقم 95، تمكنت العناصر الأمنية من رصد مركبة مشبوهة قادمة من إحدى الولايات الغربية.
وبعد توقيف المركبة وإخضاعها لتفتيش دقيق وعميق، كشفت المصالح المشتركة عن طرود ملفوفة بإحكام بشريط بلاستيكي، كانت مخبأة بعناية فائقة داخل السيارة بهدف التمويه. هذه الطرود كانت تحتوي على 200 صفيحة من الكيف المعالج، ما يعكس الحجم الكبير للكمية المضبوطة ويبرز الدقة والاحترافية التي ميزت العملية الأمنية.
اقتيد المشتبه فيه إلى مقر البحث والتحري التابع للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي بلعباس لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة ومواصلة التحقيق في ملابسات القضية وكشف أي امتدادات محتملة للشبكة. أسفر التحقيق عن حجز إجمالي بلغ 20 كيلوغرامًا من الكيف المعالج، إضافة إلى هاتف نقال، والسيارة التي كانت تُستخدم كوسيلة لنقل هذه السموم وتهريبها.
تؤكد هذه العملية الناجحة على يقظة وفعالية الأجهزة الأمنية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة، خاصة تلك المتعلقة بالإتجار بالمخدرات التي تعد آفة خطيرة تهدد سلامة الأفراد والمجتمعات. وقد اتُخذت جميع الإجراءات القانونية اللازمة في حق المشتبه فيه، ليتم تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تلاغ لاستكمال محاكمته وفقًا للقوانين المعمول بها وتشديد العقوبات على المتورطين في هذه الجرائم.




