المنظمة الوطنية للناقلين تدعو السائقين المضربين لاستئناف نشاطهم المهني وتؤكد الثقة في السلطات الجزائرية

وجهت المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين نداءً عاجلاً اليوم الأحد الرابع من جانفي عام 2026، دعت فيه كافة الناقلين، بما في ذلك أصحاب حافلات نقل المسافرين وسائقي مركبات نقل البضائع، إضافة إلى سائقي سيارات الأجرة الذين أعلنوا عن إضرابهم، إلى العودة الفورية لممارسة نشاطهم المهني. يأتي هذا البيان في سياق جهود المنظمة لتهدئة الأوضاع وإيجاد حلول جذرية للمطالب المطروحة.
وشددت المنظمة في بيانها على الأهمية القصوى لمنح الفرصة الكاملة والثقة لنقابات القطاع لكي تتمكن من تسوية الوضعية الراهنة. وأكدت أن الحوار البناء وروح المسؤولية المشتركة هما السبيل الأمثل لمعالجة الإشكالات القائمة وضمان استمرارية الخدمات الحيوية للمواطنين والاقتصاد الوطني. هذه الخطوة تعكس التزام المنظمة بالبحث عن حلول سلمية ومستدامة.
كما أعربت المنظمة الوطنية للناقلين عن ثقتها الكاملة وغير المشروطة في قدرة السلطات العمومية على إيجاد حلول عادلة ومنصفة للوضع القائم. وفي هذا الصدد، جددت المنظمة التأكيد على إيمانها بدور رئيس الجمهورية في رعاية وحماية المصلحة العامة، والتدخل لإيجاد مخرج نهائي يرضي جميع الأطراف ويضمن استقرار قطاع النقل الحيوي في البلاد.
ولم يخلُ البيان من تحذير، حيث ناشدت المنظمة جميع السائقين التحلي بأعلى درجات الحكمة واليقظة، محذرةً من مغبة إعطاء الفرصة لأي أطراف تحاول استغلال هذا الظرف الحساس. وأكدت المنظمة أن مثل هذه المحاولات لا تخدم بأي شكل من الأشكال المصلحة الوطنية العليا، بل قد تؤدي إلى تعقيد الأزمة وتقويض جهود الحل. وشددت المنظمة على ضرورة التكاتف والتعاون لتجاوز هذه المرحلة.
يأتي هذا النداء في وقت حساس يشهد فيه قطاع النقل تحديات متعددة، ويؤكد على دور المنظمات المهنية في المساهمة الفعالة في استقرار المجتمع وازدهار الاقتصاد. وتأمل المنظمة أن يستجيب الناقلون لهذا النداء الوطني، وأن يعودوا إلى مزاولة مهامهم لضمان استمرارية الحياة اليومية للمواطنين وتدفق السلع والخدمات.




