الأخبار الوطنية

الرئيس تبون يمد يد العون للشباب الجزائري بالخارج: مبادرة رئاسية لتسوية الأوضاع وحماية الكرامة

في بادرة تعكس حرص الدولة الجزائرية على أبنائها، وجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسالة هامة ومفصلية إلى الشباب الجزائري المتواجد بالخارج، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في وضعيات هشة أو غير قانونية. هذه الرسالة، التي تحمل في طياتها نداء إنسانيًا عميقًا، تؤكد التزام الجزائر بتقديم يد المساعدة لتسوية أوضاعهم، شريطة أن يلتزموا بعدم الانخراط مجددًا في المخاطر التي دفعتهم إلى تلك الظروف الصعبة.

تأتي هذه المبادرة الرئاسية في سياق حرص الدولة على حماية أبنائها من الاستغلال، حيث أشار الرئيس تبون إلى تعرض بعض الشباب لاستغلال من قبل شبكات إجرامية منظمة، أو حتى لأغراض سياسية مشبوهة خارج الوطن. وقد حذر الرئيس بشدة من هذه الممارسات التي لا تضر بالشباب أنفسهم فحسب، بل تمس أيضًا بسمعة الجزائر وصورتها على الساحة الدولية.

وفي إطار تفعيل هذه التوجيهات الرئاسية، أوضحت مصالح الرئاسة أن عملية تنفيذ هذه الإجراءات ستكون تحت إشراف مباشر لجهاز القنصليات الجزائرية بالخارج. هذه القنصليات ستكون هي الجهة المخولة بمتابعة ملفات الشباب المعنيين وتقديم الدعم اللازم لهم لضمان عودتهم الآمنة والمستقرة إلى أرض الوطن.

غير أن هذا العرض السخي من الدولة لا يشمل الجميع، حيث شددت الرئاسة على استثناء كل من ارتكب جرائم خطيرة تمس بالأمن القومي والمجتمع، مثل قضايا الإرهاب، أو الاتجار بالمخدرات، أو تجارة الأسلحة. كما يستثنى من هذه المبادرة من ثبت تورطه في التعاون مع أجهزة أجنبية معادية للجزائر، مؤكدة أن أمن وسيادة البلاد خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.

تعكس هذه الرسالة الرئاسية رؤية الدولة لضرورة احتضان أبنائها وتوفير بيئة آمنة لهم، بعيدًا عن الاستغلال والمخاطر. وهي دعوة صريحة للشباب الجزائري بالخارج للعودة إلى الوطن والمساهمة في بنائه، مع التأكيد على أن الدولة لن تدخر جهدًا في حماية كرامتهم ومستقبلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى