الاضطرابات الجوية تعزل مناطق بالجزائر: تفاصيل الطرق المقطوعة وتنبيهات الدرك الوطني للمسافرين

شهدت عدة ولايات جزائرية خلال الأيام الماضية اضطرابات جوية حادة، تمثلت في تساقط كثيف للثلوج وأمطار غزيرة، ما أدى إلى تداعيات مباشرة على حركة المرور وشبكة الطرقات الوطنية. وقد أعلنت مصالح الدرك الوطني عن قطع عدد من المحاور الرئيسية والولائية، داعية المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
ووفقاً لما نشرته الصفحة الرسمية لمركز الإعلام المروري «طريقي»، فإن التقلبات الجوية العنيفة تسببت في غلق طرق حيوية عبر ولايات تيزي وزو، الجلفة، البليدة وغليزان، مما أثر على انسيابية حركة السير بين المدن والمناطق المتأثرة. تأتي هذه الإجراءات في إطار جهود حماية سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
ففي منطقة القبائل، بولاية تيزي وزو، أدت الكتل الثلجية المتراكمة إلى قطع الطريق الوطني رقم 33، الذي يربط بين ولايتي تيزي وزو والبويرة، تحديداً على مستوى منطقة أسول ببلدية آيت بومهدي. هذه الوضعية تتطلب من السائقين اتخاذ طرق بديلة أو تأجيل تنقلاتهم غير الضرورية.
وفي قلب الهضاب العليا، بولاية الجلفة، تسبب الارتفاع الملحوظ في منسوب المياه نتيجة الأمطار الغزيرة في غلق الطريق الوطني رقم 01أ. هذا المحور الاستراتيجي الذي يربط بين ولايتي الجلفة والأغواط، شهد تعطلاً على مستوى جسر واد الميت ببلدية حاسي بحبح، مما يستدعي الانتباه الشديد.
كما لم تسلم ولاية البليدة من آثار هذه الاضطرابات، حيث تم غلق الطريق الولائي رقم 110، الذي يربط بين ولايتي البليدة وتيبازة. ويعود سبب الإغلاق إلى تجمع المياه وارتفاع منسوبها على مستوى مركز بن حمداني ببلدية بن خليل، وهو ما يعيق حركة المرور بشكل كبير.
أما في غرب البلاد، بولاية غليزان، فقد شهد الطريق الولائي رقم 52، الذي يربط بين ولايتي غليزان ومستغانم، إغلاقاً جزئياً. سبب الإغلاق هو ارتفاع منسوب المياه على مستوى دوار الصالحية ببلدية بني زنطيس، مما يستلزم على السائقين توخي الحذر الشديد والالتزام بالتعليمات المرورية.
وأكدت مصالح الدرك الوطني على أن حركة المرور تبقى عادية في غالبية الطرق الأخرى عبر التراب الوطني. ودعت مجدداً مستعملي الطريق إلى التقيد بالحيطة والحذر الشديدين، واحترام تعليمات السلامة المرورية، مع ضرورة متابعة آخر المستجدات والتنبيهات التي تنشرها صفحة «طريقي» على الإنترنت، وذلك تحسبًا لأي تطورات محتملة في الوضعية الجوية خلال الساعات والأيام القادمة، لضمان سلامتهم وتفادي أي حوادث.




