تعليق الدراسة بقطاع التكوين المهني في الجزائر بسبب التقلبات الجوية لضمان سلامة المتكونين

أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين عن قرار هام يتعلق بتعليق الدراسة في جميع المؤسسات التكوينية عبر التراب الوطني، وذلك ليومي الأربعاء والخميس الموافقين 28 و29 جانفي الجاري. يأتي هذا الإجراء الاستباقي كاستجابة فورية لتوجيهات المصالح المختصة التي حذرت من تقلبات جوية حادة مرتقبة ستجتاح عدة ولايات جزائرية. يهدف القرار بشكل أساسي إلى ضمان سلامة المتكونين والطاقم الإداري والتعليمي في ظل الظروف الجوية الصعبة المتوقعة.
وأوضح بلاغ صادر عن الوزارة أن تعليق الدراسة يشمل كافة الفروع والتخصصات بالمؤسسات التكوينية، وذلك في إطار خطة وقائية شاملة للحفاظ على أمن وسلامة الجميع. وقد استند هذا القرار إلى النشرة الجوية الخاصة التي توقعت هبوب رياح قوية وتساقط أمطار غزيرة، وربما ثلوج في بعض المناطق المرتفعة، مما قد يعيق حركة السير ويشكل خطورة على الأفراد.
تشمل قائمة الولايات المعنية بالتحذيرات الجوية والتي ستطبق فيها إجراءات تعليق الدراسة، مناطق واسعة من الوطن. من بينها، على سبيل المثال لا الحصر، ولايات وهران، تلمسان، عين تموشنت، مستغانم، سيدي بلعباس، سعيدة، تيارت، تيبازة، الجزائر، بومرداس، تيزي وزو، بجاية، البليدة، المدية، البويرة، جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، برج بوعريريج، سطيف، ميلة، قالمة، قسنطينة، أم البواقي، خنشلة، تبسة، بسكرة، المسيلة، الجلفة والأغواط، بالإضافة إلى العديد من الولايات الأخرى التي ستعرف تأثراً بهذه التقلبات الجوية.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التكوين والتعليم المهنيين تتابع باهتمام بالغ تطورات الوضع الجوي، وتدعو كافة المتكونين وأولياء أمورهم إلى التقيّد بالإجراءات الوقائية الصادرة عن الجهات الرسمية، والبقاء على اطلاع دائم بآخر المستجدات عبر القنوات الرسمية. يمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل والمعلومات من خلال زيارة الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك. https://www.facebook.com/GOVMFEPDZ/?locale=ar_AR
ويعكس هذا القرار التزام الدولة الجزائرية بوضع سلامة مواطنيها على رأس الأولويات، لا سيما الفئة الشابة التي تمثل مستقبل البلاد. وتأتي هذه الخطوات لتجنب أي حوادث محتملة قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية، مؤكدة على ضرورة التنسيق بين مختلف القطاعات لمواجهة الظواهر الطبيعية بفعالية.




