الأخبار الوطنية

الدرك الوطني يحذر من رياح شديدة ويشدد على قواعد السلامة المرورية في الجزائر

أطلقت قيادة الدرك الوطني تحذيراً عاجلاً موجهاً لمستعملي الطريق عبر مختلف ولايات الوطن، وذلك على خلفية النشرات الجوية الخاصة التي تتوقع هبوب رياح قوية للغاية، قد تصل سرعتها إلى 120 كيلومتراً في الساعة. هذه الظروف الجوية الاستثنائية تستدعي أقصى درجات اليقظة والالتزام بقواعد السلامة المرورية لضمان أمن الجميع وسلامتهم.

تشير قيادة الدرك الوطني إلى أن شدة هذه الرياح تشكل خطراً حقيقياً، حيث يمكن أن تؤدي إلى فقدان السيطرة على المركبات أثناء القيادة، خصوصًا على الطرقات السريعة والمفتوحة التي لا توفر حماية من التيارات الهوائية الجانبية. لذا، فإن الالتزام بتعليمات السلامة المرورية يعد أمراً حتمياً لتفادي حوادث السير وما قد ينجر عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات.

في إطار جهودها للحد من هذه المخاطر، أصدرت المصالح ذاتها جملة من النصائح الوقائية الهامة. تشمل هذه الإرشادات ضرورة تخفيض السرعة، لاسيما على المحاور الطرقية المكشوفة، والإمساك الجيد بمقود السيارة لمواجهة تأثير الرياح الجانبية المفاجئة. كما يُشدد على تجنب التجاوزات والمناورات الخطيرة التي تزيد من مخاطر فقدان التحكم، مع الحفاظ على مسافة أمان كافية بين المركبات.

بالإضافة إلى ذلك، دعت قيادة الدرك الوطني إلى التركيز الشديد أثناء السياقة والحذر من الأجسام المتطايرة مثل سقوط الأشجار أو اللافتات الإعلانية التي قد تسقط بفعل الرياح الشديدة. كما نصحت بمتابعة النشرات الجوية بانتظام والتأكد من حالة الطرقات قبل الشروع في أي تنقل، وإغلاق نوافذ المركبات بإحكام. ويُحذّر كذلك من ركن المركبات تحت الأشجار أو بالقرب من أعمدة الكهرباء لتفادي الأضرار المحتملة.

جددت قيادة الدرك الوطني دعوتها للمواطنين بضرورة التقيد الصارم بتعليمات السلامة والإبلاغ الفوري عن أي وضعية خطيرة قد تهدد مستعملي الطريق. وتؤكد على أن الرقم الأخضر 1055، وصفحة “طريقي” التابعة للدرك الوطني على فيسبوك، متاحة على مدار الساعة لتلقي الاتصالات في الحالات الطارئة، أو لتقديم الاستفسارات وطلب النجدة.

يبقى الهدف الأسمى لهذه التحذيرات هو حماية الأرواح والممتلكات. فالوعي بمخاطر الظروف الجوية القاسية والالتزام بتدابير السلامة المرورية هي مفتاح تجاوز هذه الفترة بأمان، وتعكس الحس العالي للمواطنة والمسؤولية الجماعية في الحفاظ على سلامة المجتمع الجزائري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى