النقل البحري الجزائري يؤجل رحلات هامة بسبب سوء الأحوال الجوية وتحذيرات للمسافرين

أعلنت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين عن تأجيل رحلتين بحريتين رئيسيتين كانتا مبرمجتين خلال الأيام القادمة، وذلك في خطوة احترازية ناجمة عن التدهور الملحوظ في الأحوال الجوية. يأتي هذا القرار لضمان سلامة المسافرين وتقديم تجربة سفر آمنة ومريحة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، مؤكدة حرصها على سلامة الركاب في المقام الأول.
شمل القرار بالدرجة الأولى رحلة الخط الرابط بين سكيكدة ومرسيليا، والتي كان من المقرر أن تنطلق يوم الخميس الموافق للتاسع والعشرين من شهر يناير لعام 2026. وقد تم تأجيل هذه الرحلة لتصبح يوم الجمعة الثلاثين من نفس الشهر والعام. وأشارت المؤسسة إلى أن عملية تسجيل المسافرين لهذه الرحلة ستبدأ في تمام الساعة الثامنة صباحًا وتنتهي عند الساعة الواحدة ظهرًا، داعية المسافرين إلى الالتزام بالمواعيد الجديدة.
كما طال التأجيل رحلة أخرى حيوية تربط بين مرسيليا ووهران، والتي كانت مجدولة مبدئيًا يوم السبت الواحد والثلاثين من يناير 2026. وبناءً على التعديلات الأخيرة، سيتم إطلاق الرحلة يوم الأحد الأول من فبراير 2026. وحددت المؤسسة أوقات التسجيل لهذه الرحلة لتبدأ من الساعة السادسة صباحًا وتنتهي على الساعة العاشرة صباحًا، مؤكدة ضرورة احترام هذه التوقيتات لضمان سلاسة الإجراءات.
وفي هذا السياق، وجهت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين نداءً عاجلاً لجميع الركاب المعنيين بالرحلات المؤجلة بسبب سوء الأحوال الجوية. وشددت على ضرورة أخذ كافة الاحتياطات اللازمة والتواجد في موانئ الركوب المحددة في الأوقات الجديدة المذكورة سلفًا. الهدف من هذا الإجراء هو استكمال جميع إجراءات السفر بسلاسة وفعالية، وتجنب أي تأخيرات أو إرباك قد ينتج عن سوء التنسيق.
تأتي هذه الإجراءات في إطار حرص المؤسسة على سلامة المسافرين وتقديم أفضل الخدمات رغم التحديات المناخية. ويظل تأجيل الرحلات قرارًا حكيمًا يضع سلامة الأرواح في المقام الأول، ويدعو الجميع إلى متابعة إعلانات المؤسسة الرسمية لأي تحديثات مستقبلية أو تغييرات طارئة قد تطرأ على جداول النقل البحري.




