الجيش الوطني الشعبي يقضي على 4 إرهابيين بعين الدفلى ويسترجع ترسانة من الأسلحة والمعدات

أعلن الجيش الوطني الشعبي عن تحقيق إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجل إنجازاته المتواصلة في ميدان مكافحة الإرهاب، وذلك عقب عملية نوعية نفذتها مفارزه في منطقة جبل عمرونة التابعة للقطاع العسكري بعين الدفلى بالناحية العسكرية الأولى. أسفرت هذه العملية البطولية، التي جرت يوم أمس، عن القضاء على أربعة إرهابيين خطيرين، وهو ما يمثل ضربة موجعة لبقايا الجماعات الإرهابية التي تسعى لزعزعة استقرار البلاد.
وفور انتهاء الاشتباك، باشرت قوات الجيش عملية تمشيط وبحث واسعة النطاق في المنطقة، مما مكن من استرجاع ترسانة مهمة من الأسلحة والمعدات التي كانت بحوزة العناصر الإرهابية. وقد شملت قائمة المحجوزات أربع مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، والتي تعد من الأسلحة الفتاكة المفضلة لدى التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى قنبلتين يدويتين كانتا معدتين للاستخدام في أعمال عدائية.
كما استعاد أفراد الجيش الوطني الشعبي 11 مخزن ذخيرة، مما يؤكد استعداد الإرهابيين لتنفيذ عمليات طويلة الأمد، بالإضافة إلى أربع نظارات ميدان تُستخدم في الرصد والمراقبة. ولم تقتصر المضبوطات على الأسلحة والمعدات العسكرية فحسب، بل شملت أيضًا ستة هواتف نقالة مع 11 شريحة هاتفية و16 شريحة ذاكرة، وهي أدوات حيوية تستخدمها هذه العناصر للتواصل والتخطيط لعملياتها الإجرامية، ويمكن أن توفر معلومات استخباراتية قيمة.
وفي بيان لها، أكدت وزارة الدفاع الوطني على أهمية هذه العملية، مشددة على يقظة قوات الجيش الوطني الشعبي وعزمها الثابت على تعقب وملاحقة بقايا العناصر الإرهابية في كل شبر من الوطن. يمثل هذا النجاح تأكيدًا لا لبس فيه على الجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر لضمان أمن واستقرار الوطن وحماية مواطنيها من كل أشكال التهديد الإرهابي. وللاطلاع على تفاصيل إضافية حول العملية يمكن زيارة الرابط: https://www.facebook.com/photo?fbid=1200961442206626&set=pcb.1200964165539687&locale=ar_AR
تعكس هذه الضربة الأمنية القوية عزم القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على القضاء النهائي على فلول الإرهاب، وتؤكد جاهزية ويقظة أفراد الجيش الوطني الشعبي في التصدي لكل من يحاول المساس بأمن الجزائر وسيادتها. يبقى الأمن الوطني أولوية قصوى، وتتواصل العمليات النوعية لفرض سيادة القانون وتوفير بيئة آمنة للمجتمع الجزائري.




