الصحة

التهاب الملتحمة عند الرضع: الأسباب و الأعراض و العلاج

“`html

التهاب الملتحمة عند الرضع: الدليل المرجعي الشامل للأسباب والأعراض والعلاج

مراجعة طبية: د. [اسم افتراضي]، استشاري طب وقائي وصحة عامة.

مقدمة: تستيقظين في منتصف الليل على صوت بكاء طفلك الرضيع. عند حمله، تلاحظين أن إحدى عينيه حمراء، متورمة، وتفرز سائلاً لزجاً أغلق جفنه الصغير. إنها لحظة تثير قلق أي أم وأب. هذا المشهد هو مقدمة لواحدة من أكثر الحالات شيوعاً وإثارة للقلق في مرحلة الطفولة المبكرة: التهاب الملتحمة، أو ما يعرف شعبياً بـ “العين الوردية” (Pink Eye).

لكن التهاب الملتحمة عند الرضع ليس مجرد “عين وردية” بسيطة. إنه مصطلح طبي واسع يصف التهاب الغشاء الشفاف الذي يبطن الجفن ويغطي بياض العين (الملتحمة). بالنسبة للرضع، وخاصة حديثي الولادة، يمكن أن تكون الأسباب متنوعة، تتراوح من انسداد بسيط في القناة الدمعية إلى عدوى بكتيرية خطيرة قد تهدد بصرهم. هذا الدليل ليس مجرد مقال آخر، بل هو مرجع شامل وعميق، مصمم ليمنحكِ كأم أو أب المعرفة والثقة للتعامل مع هذه الحالة، وفهم متى تكتفين بالرعاية المنزلية ومتى يجب عليكِ التوجه فوراً إلى الطبيب.

الفهم العميق: ماذا يحدث داخل عين الرضيع أثناء التهاب الملتحمة؟

لفهم سبب تحول عين طفلك الجميلة إلى اللون الأحمر، نحتاج للغوص في علم التشريح والفسيولوجيا. الملتحمة (Conjunctiva) هي نسيج رقيق وشفاف غني بالأوعية الدموية الدقيقة والخلايا المناعية. وظيفتها الرئيسية هي حماية العين من الأجسام الغريبة والجراثيم، وإفراز المخاط والدموع للمساعدة في ترطيب سطح العين.

عندما تتعرض الملتحمة لمسبب للالتهاب (بكتيريا، فيروس، مادة مهيجة)، يستجيب جهاز المناعة الفطري للرضيع. تبدأ الخلايا المناعية في الملتحمة بإطلاق مواد كيميائية تسمى “الوسائط الالتهابية” (مثل الهيستامين والبروستاغلاندين). هذه المواد تؤدي إلى سلسلتين من الأحداث:

  1. توسع الأوعية الدموية (Vasodilation): تتمدد الأوعية الدموية الدقيقة في الملتحة، مما يسمح بتدفق المزيد من الدم إلى المنطقة. هذا التدفق الزائد للدم هو ما يعطي العين مظهرها الأحمر أو الوردي المميز.
  2. زيادة نفاذية الأوعية (Increased Permeability): تصبح جدران الأوعية الدموية “أكثر تسريباً”، مما يسمح لخلايا الدم البيضاء (مثل العدلات واللمفاويات) والسوائل بالخروج من مجرى الدم إلى نسيج الملتحمة لمكافحة المسبب. هذا التجمع للسوائل والخلايا هو ما يسبب تورم الجفون والإفرازات التي نراها.

نوع الإفرازات يعطينا دليلاً مهماً: الإفرازات المائية الصافية غالباً ما ترتبط بالالتهاب الفيروسي أو المهيج، بينما الإفرازات السميكة، الصفراء أو الخضراء (القيح)، هي علامة كلاسيكية على وجود عدوى بكتيرية، حيث تتكون من خلايا مناعية ميتة وبقايا البكتيريا.

الأسباب الرئيسية لالتهاب الملتحمة عند الرضع وعوامل الخطر

الأسباب لدى الرضع تختلف قليلاً عن الأطفال الأكبر سناً والبالغين. دعونا نفصلها بدقة:

1. التهاب الملتحمة الوليدي (Ophthalmia Neonatorum)

هذا مصطلح يطلق على أي التهاب ملتحمة يحدث خلال الشهر الأول من حياة الطفل، وهو حالة تتطلب اهتماماً طبياً فورياً. تشمل أسبابه:

  • التهاب الملتحمة الكيميائي: كان من الممارسات الشائعة سابقاً وضع قطرات (مثل نترات الفضة) في عيون جميع المواليد للوقاية من العدوى. هذه القطرات يمكن أن تسبب تهيجاً كيميائياً خفيفاً يظهر كاحمرار وتورم خلال 24-48 ساعة من الولادة ويزول من تلقاء نفسه. هذه الممارسة أصبحت أقل شيوعاً الآن.
  • العدوى المنتقلة من الأم: هذا هو النوع الأكثر خطورة. أثناء الولادة الطبيعية، قد تنتقل بكتيريا من قناة الولادة إلى عيني الطفل.
    • التهاب الملتحمة بالمكورات البنية (Gonococcal Conjunctivitis): تسببه بكتيريا Neisseria gonorrhoeae (المسببة لمرض السيلان). يظهر عادة بعد 2-5 أيام من الولادة ويتميز بإفرازات قيحية غزيرة وتورم شديد في الجفون. إنها حالة طارئة لأنها يمكن أن تخترق القرنية بسرعة وتسبب العمى.
    • التهاب الملتحمة بالمتدثرة (Chlamydial Conjunctivitis): تسببه بكتيريا Chlamydia trachomatis. يظهر عادة بعد 5-14 يوماً من الولادة. الأعراض قد تكون أقل حدة من السيلان ولكنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي.

2. انسداد القناة الدمعية (Dacryostenosis)

هذا هو أحد الأسباب الأكثر شيوعاً للعين الدامعة والمتقيحة بشكل مزمن عند الرضع. القناة الدمعية هي أنبوب دقيق يصرف الدموع الزائدة من العين إلى الأنف. عند حوالي 5% من الرضع، لا يفتح هذا الأنبوب بالكامل عند الولادة. نتيجة لذلك، تتراكم الدموع في العين، مما يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا الثانوية. يتميز بوجود دموع دائمة في العين، إفرازات مخاطية خفيفة (خاصة عند الاستيقاظ)، وعدم وجود احمرار شديد في بياض العين. بحسب عيادات مايو كلينك، فإن هذه الحالة غالباً ما تُشفى من تلقاء نفسها خلال السنة الأولى.

3. التهاب الملتحمة البكتيري والفيروسي (بعد فترة حديثي الولادة)

بعد الشهر الأول، يصبح الرضع عرضة لنفس أنواع الفيروسات والبكتيريا التي تصيب الأطفال الأكبر سناً، مثل:

  • البكتيريا: Staphylococcus aureus، Streptococcus pneumoniae، Haemophilus influenzae. تنتقل عادة من خلال لمس العين بأيدٍ ملوثة أو من إفرازات الجهاز التنفسي.
  • الفيروسات: الفيروسات الغدية (Adenoviruses) هي السبب الأكثر شيوعاً، وهي نفس الفيروسات التي تسبب نزلات البرد. لهذا السبب، غالباً ما يترافق التهاب الملتحمة الفيروسي مع أعراض البرد الأخرى مثل سيلان الأنف والسعال. للمزيد من المقالات الصحية، يمكنكِ زيارة قسم الصحة في أخبار دي زاد.

4. التهاب الملتحمة التحسسي والمهيج

  • التحسسي: نادر جداً في الأشهر القليلة الأولى من الحياة، ولكنه ممكن. يحدث كرد فعل من جهاز المناعة لمسببات الحساسية مثل الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة. يتميز بحكة شديدة (يفرك الطفل عينيه كثيراً)، احمرار، ودموع صافية.
  • المهيج: يحدث بسبب دخول جسم غريب في العين، مثل الشامبو، الدخان، أو الكلور في حمامات السباحة.

الأعراض بالتفصيل: متى تقلق ومتى تطمئن؟

تختلف الأعراض حسب السبب، ولكن من المهم التمييز بين الأعراض التي يمكن التعامل معها في المنزل والأعراض التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.

الأعراض العادية (يمكن مراقبتها في المنزل مبدئياً)الأعراض الخطيرة (تستدعي زيارة الطوارئ فوراً)
احمرار وردي خفيف في بياض العين.احمرار شديد أو قانٍ في العين.
إفرازات مائية صافية أو بيضاء خفيفة.إفرازات قيحية كثيفة، صفراء أو خضراء اللون وبكميات كبيرة.
جفون ملتصقة قليلاً عند الاستيقاظ من النوم.تورم شديد في الجفون لدرجة أن الطفل لا يستطيع فتح عينيه.
انزعاج طفيف، ولكن الطفل يأكل وينام بشكل طبيعي.بكاء مستمر، ألم واضح، حساسية شديدة للضوء (يغلق عينيه في الإضاءة العادية).
لا توجد أعراض أخرى مقلقة.وجود حمى، خمول، رفض الرضاعة، أو صعوبة في التنفس.
العين تبدو صافية بشكل عام (بؤبؤ وقرنية).ظهور غشاوة أو بياض على القرنية (الجزء الشفاف الأمامي من العين).

التشخيص: كيف يعرف الطبيب ما الذي يحدث؟

يعتمد التشخيص الدقيق على مزيج من التاريخ المرضي والفحص السريري. سيطرح الطبيب أسئلة مفصلة:

  • متى بدأت الأعراض؟
  • هل يعاني الطفل من أي أعراض أخرى (حمى، سعال)؟
  • هل هناك تاريخ مرضي لدى الأم لأي أمراض منقولة جنسياً؟
  • هل تعرض الطفل لشخص مصاب بنزلة برد أو التهاب في العين؟

أثناء الفحص السريري، سيستخدم الطبيب ضوءاً خاصاً لفحص عين الطفل بعناية، وتقييم نوع الاحمرار، وكمية ونوع الإفرازات، وفحص سلامة القرنية. في حالات التهاب الملتحمة الوليدي، أو إذا كانت العدوى شديدة، قد يأخذ الطبيب عينة (مسحة) من الإفرازات لإرسالها إلى المختبر. هذا الفحص يحدد نوع البكتيريا المسببة للعدوى والمضاد الحيوي الأنسب لها، وهو إجراء حاسم في الحالات الخطيرة.

البروتوكول العلاجي الشامل: من الرعاية المنزلية إلى التدخل الطبي

يعتمد العلاج بشكل كامل على السبب الكامن وراء الالتهاب.

1. الخيارات الطبية

  • التهاب الملتحمة البكتيري: العلاج القياسي هو قطرات أو مرهم مضاد حيوي. غالباً ما يفضل الأطباء المراهم للرضع لأنها تبقى في العين لفترة أطول وأسهل في التطبيق. يجب إكمال كورس العلاج كاملاً حتى لو تحسنت الأعراض.
  • التهاب الملتحمة الفيروسي: لا يوجد علاج محدد، فالمضادات الحيوية لا تعمل ضد الفيروسات. يزول الالتهاب من تلقاء نفسه خلال أسبوع إلى أسبوعين. يركز العلاج على تخفيف الأعراض من خلال الكمادات الباردة وتنظيف العين.
  • التهاب الملتحمة الوليدي (بسبب السيلان أو الكلاميديا): يتطلب علاجاً قوياً وفورياً. عادةً ما يتم إدخال الرضيع إلى المستشفى لإعطاء مضادات حيوية عن طريق الوريد أو الفم، بالإضافة إلى القطرات الموضعية. هذا العلاج ضروري لمنع المضاعفات الجهازية الخطيرة.
  • انسداد القناة الدمعية: العلاج الأساسي هو تدليك القناة الدمعية (Crigler massage). يتم ذلك بالضغط بلطف بإصبع السبابة على الزاوية الداخلية للعين (بين العين والأنف) ثم السحب للأسفل. هذا الإجراء يساعد على فتح الانسداد. يوصى بتكراره عدة مرات في اليوم. إذا لم يفتح الانسداد بحلول عمر السنة، قد يقترح الطبيب إجراء “سبر” للقناة الدمعية.

نصيحة “أخبار دي زاد” الطبية

عند تنظيف عين طفلك، استخدمي قطعة قطن أو شاش مبللة بالماء الدافئ (المغلي مسبقاً والمبرد). امسحي دائماً من الزاوية الداخلية للعين (قرب الأنف) باتجاه الزاوية الخارجية. استخدمي قطعة جديدة لكل مسحة، وقطعة أخرى للعين الثانية لمنع نقل العدوى. النظافة هي خط الدفاع الأول والأهم.

2. تغييرات نمط الحياة والرعاية المنزلية

بغض النظر عن السبب، تعتبر الرعاية المنزلية جزءاً أساسياً من العلاج:

  • النظافة الصارمة: اغسلي يديك جيداً بالماء والصابون قبل وبعد لمس عيني طفلك.
  • الكمادات الدافئة: يمكن أن تساعد الكمادات الدافئة في تخفيف الالتصاق وإزالة القشور من على الجفون.
  • منع انتشار العدوى: إذا كان الالتهاب معدياً (فيروسي أو بكتيري)، استخدمي مناشف وأغطية وسائد منفصلة للطفل واغسليها بالماء الساخن.

المضاعفات المحتملة: لماذا لا يجب تجاهل التهاب الملتحمة عند الرضع؟

على الرغم من أن معظم الحالات بسيطة، إلا أن تجاهل الأعراض الخطيرة يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، خاصة عند حديثي الولادة:

  • تلف القرنية: العدوى البكتيرية الشديدة (خاصة السيلان) يمكن أن تسبب تقرحات في القرنية، مما يؤدي إلى تندب دائم وفقدان البصر.
  • انتشار العدوى (عدوى جهازية): في حالة العدوى بالكلاميديا أو المكورات البنية، يمكن للبكتيريا أن تنتشر من العين إلى أجزاء أخرى من الجسم، مسببة التهاباً رئوياً، التهاب السحايا، أو تعفن الدم (Sepsis)، وهي حالات تهدد الحياة. تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن هذه المضاعفات هي السبب الرئيسي لأهمية التشخيص والعلاج الفوري لالتهاب الملتحمة الوليدي.
  • التهاب كيس الدمع (Dacryocystitis): إذا استمر انسداد القناة الدمعية، يمكن أن يصاب كيس الدمع بالعدوى، مما يسبب تورماً أحمر ومؤلماً في زاوية العين.

سؤال وجواب: تصحيح مفهوم شائع

هل يمكن استخدام حليب الأم كقطرة لعلاج التهاب عين الرضيع؟

الإجابة: لا. على الرغم من أن حليب الأم يحتوي على أجسام مضادة وله خصائص مناعية، إلا أنه ليس sterile (معقماً) ويمكن أن يحتوي على بكتيريا من جلد الأم. وضع حليب غير معقم في عين مصابة بالفعل قد يؤدي إلى تفاقم العدوى أو إدخال أنواع جديدة من البكتيريا. العلاج الطبي المعتمد هو الطريقة الأكثر أماناً وفعالية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. كيف يمكنني التمييز بين انسداد القناة الدمعية والتهاب الملتحمة المعدي؟

الفرق الرئيسي يكمن في بياض العين. في حالة انسداد القناة الدمعية، تكون العين دامعة ومتقيحة (خاصة عند الاستيقاظ)، لكن بياض العين (الملتحمة) عادة ما يكون أبيضاً أو وردياً بشكل خفيف جداً. أما في الالتهاب المعدي، فإن بياض العين يكون أحمر أو وردي بشكل واضح وملحوظ.

2. هل التهاب الملتحمة عند الرضع معدٍ دائماً؟

لا. التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري معدٍ للغاية وينتقل بسهولة عبر اللمس. أما التهاب الملتحمة الناتج عن انسداد القناة الدمعية، أو التهيج الكيميائي، أو الحساسية، فهو غير معدٍ على الإطلاق.

3. هل يمكنني استخدام قطرات العين المتاحة دون وصفة طبية لطفلي؟

لا، أبداً. لا تستخدمي أي قطرات عين (حتى تلك المخصصة لـ “العين الحمراء”) لطفلك الرضيع دون استشارة الطبيب. بعض هذه القطرات تحتوي على مواد قد تكون ضارة للرضع، كما أن استخدام النوع الخاطئ من القطرات (مثل قطرات الحساسية لعدوى بكتيرية) لن يعالج المشكلة وقد يؤخر العلاج الصحيح.

4. طفلي مصاب بالتهاب الملتحمة، متى يمكنه العودة إلى الحضانة؟

تعتمد سياسة معظم الحضانات على توصيات الأطباء. بالنسبة لالتهاب الملتحمة البكتيري، يمكن للطفل عادة العودة بعد 24 ساعة من بدء العلاج بالمضادات الحيوية الفعالة. بالنسبة للالتهاب الفيروسي، يظل الطفل معدياً طالما استمرت الأعراض (الاحمرار والإفرازات). من الأفضل استشارة الطبيب وسياسة الحضانة.

5. كيف يمكن الوقاية من التهاب الملتحمة عند الرضع؟

للوقاية من التهاب الملتحمة الوليدي، من الضروري فحص الأم وعلاج أي أمراض منقولة جنسياً قبل وأثناء الحمل. للوقاية من الأنواع الأخرى، النظافة هي المفتاح: غسل اليدين المتكرر، تجنب لمس عيني الطفل بأيدٍ غير نظيفة، وإبعاد الطفل عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد أو التهابات العين.

الخاتمة: المعرفة قوة لحماية عيون طفلك

التهاب الملتحمة عند الرضع قد يكون مقلقاً، ولكن فهم أسبابه وأعراضه المختلفة هو خطوتك الأولى نحو التعامل معه بفعالية وهدوء. تذكري دائماً أن أي احمرار أو إفرازات في عين رضيع عمره أقل من شهر تستدعي استشارة طبية فورية. بالنسبة للرضع الأكبر سناً، فإن مراقبة الأعراض والتمييز بين الحالات البسيطة والخطيرة أمر حيوي. لا تترددي أبداً في التواصل مع طبيب الأطفال عند الشك. صحتهم هي أولويتنا جميعاً.

للحصول على المزيد من المعلومات والنصائح الموثوقة حول صحة الأم والطفل، ندعوك لتصفح أحدث المقالات في قسم الصحة على موقع أخبار دي زاد.

تنويه من “akhbardz”: المعلومات الواردة في هذا المقال هي للأغراض التثقيفية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص. دائماً راجع طبيبك قبل اتخاذ أي قرار صحي.


“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى