الهلال الأحمر الجزائري يواصل برنامجه الرمضاني التضامني: دعم شامل للأسر والمحتاجين عبر الوطن

يواصل الهلال الأحمر الجزائري، بصفته الذراع الإنساني للدولة، تنفيذ برنامجه الوطني التضامني الشامل خلال شهر رمضان المبارك. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ومد يد العون للعائلات المستحقة عبر مختلف ولايات الوطن، مؤكدًا التزامه بالعمل الإنساني النبيل في الشهر الفضيل.
شملت المبادرة توزيع أكثر من 200 ألف طرد غذائي، يزن كل منها 26 كيلوغرامًا من المواد الأساسية. اعتمد الهلال الأحمر في تحديد المستفيدين على المنصة الرقمية “مستفيد” وبالتنسيق مع السلطات المحلية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها. وقد وصلت حصص المساعدات إلى 31 ولاية قبل بداية الشهر الكريم، وتواصل اللجان الولائية استقبال المساعدات وتوزيعها بفاعلية.
لم يقتصر الدعم على الطرود الغذائية، بل فتح الهلال الأحمر أكثر من 400 مطعم لإفطار الصائمين وعابري السبيل، إضافة إلى توزيع الوجبات الساخنة. كما تم نصب 17 خيمة عملاقة في ولايات كبرى كالجزائر العاصمة ووهران وبرج بوعريريج، بطاقة استيعابية يومية تصل إلى 1200 صائم لكل خيمة، مما يوفر بيئة كريمة للإفطار الجماعي.
توسعت أنشطة الهلال الأحمر لتشمل تقديم وجبات الإفطار داخل المطارات الدولية في الجزائر العاصمة، وهران، وقسنطينة، وإفطار يومي بمحطة الخروبة بالعاصمة يستفيد منه حوالي 1200 مسافر. وخصص برنامج لمرافقة نزلاء المؤسسات العقابية وعائلاتهم، ودعم 47 مدرسة قرآنية، استفادت منها 32 مدرسة. كما يستعد الهلال الأحمر لتوزيع أكثر من 50 ألف كسوة عيد على الأيتام وتنظيم 20 ألف عملية ختان جماعي للأطفال.
وتقوم اللجنة الطبية بتنظيم قوافل طبية عبر جميع الولايات، إلى جانب حملات تحسيسية حول مرض السكري وأهمية النظام الغذائي الصحي. يشارك في تنفيذ هذا البرنامج الوطني الضخم أكثر من 12 ألف و100 متطوع من مختلف اللجان الولائية، مع تسجيل حضور لافت للطلبة الجامعيين هذا العام، مما يعكس روح العمل التطوعي.
يبرهن الهلال الأحمر الجزائري من خلال هذا البرنامج المتكامل على دوره المحوري في تعزيز التضامن الوطني وتقديم الدعم الضروري. ويدعو الهلال الأحمر جميع المحسنين والفاعلين الاقتصاديين إلى مواصلة دعم هذه المبادرات الإنسانية، لضمان اتساع نطاق الخير ووصوله إلى أبعد نقطة في الجزائر، تجسيدًا لمعاني العطاء في الشهر الفضيل.




