اتحاد العاصمة يستضيف أولمبيك آسفي في قمة الكونفدرالية الإفريقية: تذاكر المباراة متاحة الآن

أجواء حماسية تسبق القمة المرتقبة في قلب العاصمة الجزائرية، حيث يستعد ملعب 5 جويلية لاحتضان مواجهة كروية نارية تجمع بين نادي اتحاد العاصمة وجاره المغربي أولمبيك آسفي. هذه المباراة التي تندرج ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لا تحمل فقط طابع التأكيد للصدارة، بل تعد محطة حاسمة للحفاظ على سجل الفريق الجزائري الخالي من الهزائم في دور المجموعات. ومع انطلاق عملية بيع التذاكر، تتجه أنظار الجماهير بشغف نحو هذه المواجهة الحاسمة.
انطلقت صباح اليوم الأربعاء، وبشكل رسمي، عملية بيع تذاكر هذا اللقاء الهام عبر المنصة الرقمية المخصصة “ديجي تيكت”، مما يتيح للأنصار فرصة سهلة وميسرة لاقتناء مقاعدهم مبكرًا. هذه الخطوة تأتي لضمان حضور جماهيري غفير يزف نجوم “سوسطارة” نحو تحقيق الانتصار السابع لهم في المسابقة القارية، وتقديم الدعم اللازم للاعبين في سعيهم نحو إنجاز تاريخي.
الموعد المرتقب سيكون يوم السبت المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الجزائر، حيث ستكون أرضية ملعب 5 جويلية مسرحًا لهذا النزال القاري الرفيع. يأتي هذا اللقاء في إطار الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، ورغم ضمان تأهل الفريقين معًا إلى ربع النهائي، إلا أن أهمية المباراة تكمن في تحديد هوية متصدر المجموعة. اتحاد العاصمة يحتل المركز الأول برصيد 13 نقطة، متفوقًا بفارق نقطة واحدة فقط عن أولمبيك آسفي، مما يعني أن الفوز أو التعادل يضمن للفريق الجزائري إنهاء هذا الدور في الصدارة.
يطمح نادي اتحاد العاصمة، ممثل الكرة الجزائرية، إلى تحقيق انتصار حاسم يؤكد أحقيته في صدارة المجموعة، وينهي مشواره في دوري المجموعات بسجل خالٍ من الهزائم، وهو إنجاز يعكس قوة وعزيمة اللاعبين والطاقم الفني. هذا التتويج بلقب صدارة المجموعة سيعزز ثقة الفريق ويمنحه دفعة معنوية قوية قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية الأكثر تحديًا في البطولة القارية.
تتوجه الدعوة لكل محبي الكرة الجزائرية وأنصار اتحاد العاصمة على وجه الخصوص للحضور بقوة إلى ملعب 5 جويلية، لدعم فريقهم في هذه القمة التي تعد بمواجهة مثيرة ومليئة بالتنافس الرياضي الشريف. حضوركم اليوم سيكون كلمة السر نحو تحقيق الهدف المنشود والاحتفال بإنهاء دور المجموعات بامتياز، مع التطلع بثقة إلى مراحل كأس الكونفدرالية الإفريقية المقبلة.