الرئيس تبون يشدد على أهمية توفير النقل المدرسي والوجبة الساخنة لدعم المدرسة الجزائرية

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، التزام رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الشخصي والقوي تجاه المدرسة الجزائرية، مشددًا على ضرورة توفير بيئة تعليمية محفزة وكريمة للتلاميذ. جاء هذا التأكيد ليبرز الرؤية الاستراتيجية للدولة في دعم العملية التربوية من خلال خدمات أساسية مثل النقل المدرسي والوجبة الساخنة.
ولم يعد النقل المدرسي مجرد خدمة تكميلية، بل تحول إلى شريان حيوي يومي يربط بين منازل التلاميذ ومقاعد الدراسة. إنه يختصر المسافات ويخفف العبء عن الأسر، ويوفر للتلاميذ فرصة ثمينة للالتحاق بمدارسهم في راحة وأمان. هذا الدعم اللوجستي يلعب دورًا محوريًا في ضمان حضور التلاميذ بانتظام وتقليل نسبة الغياب، مما ينعكس إيجابًا على التحصيل الدراسي.
في سياق متصل، تمثل الوجبة الساخنة دعامة أساسية تدعم التلميذ جسديًا وذهنيًا خلال يومه الدراسي الطويل. إن توفير غذاء صحي ومتكامل يساعد على تعزيز التركيز والطاقة، ويقلل من شعور الجوع الذي قد يعيق قدرة الطالب على التعلم والاستيعاب. وتساهم هذه المبادرة في خلق بيئة صحية تساعد الطلاب على تحقيق أفضل تحصيل دراسي.
وأشار الوزير سعيود إلى أن الدولة الجزائرية لن تدخر جهدًا في مواصلة وتوسيع نطاق هذه الخدمات الحيوية لتشمل جميع ربوع الوطن، في إطار رؤية شاملة تستهدف دعم التلميذ من كل الجوانب ومساندة العائلات، خصوصًا في المناطق النائية. هذا التوجه يؤكد على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، بغض النظر عن ظروفهم الاجتماعية أو موقعهم الجغرافي.
إن هذا الاهتمام الرئاسي بتعزيز الخدمات المدرسية يعكس الإيمان الراسخ بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الجزائر. فمن خلال ضمان ظروف تمدرس لائقة، تسعى الدولة إلى بناء جيل واعٍ ومثقف، قادر على الإسهام بفعالية في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة. ويبقى الهدف الأسمى هو تخريج كفاءات تضيء دروب المعرفة والابتكار.




