الأخبار الوطنية

الجزائر تؤكد دعمها المطلق للسودان والصومال بمجلس السلم والأمن الإفريقي: دعوة للحلول الإفريقية

الجزائر تجدد دعمها الثابت للسودان والصومال في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدة على ضرورة التضامن الإفريقي ورفض أي تدخلات خارجية قد تعرقل مساعي تحقيق الاستقرار. هذا الموقف جاء على لسان كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، خلال مشاركته في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

الاجتماع، الذي عُقد تحت الرئاسة الشهرية لجمهورية مصر، خصص لبحث تطورات الأوضاع في جمهورية السودان وجمهورية الصومال الفيدرالية. ويبرز هذا التركيز الأهمية القصوى التي توليها القارة الإفريقية لقضايا السلم والأمن في دولها الأعضاء، وخاصة تلك التي تواجه صراعات داخلية أو تحديات جيوسياسية معقدة.

قبيل هذا الاجتماع، جرى لقاء تشاوري غير رسمي بين كاتب الدولة الجزائري ووزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم. قدم الوزير السوداني خلاله عرضاً مفصلاً حول آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في السودان، وذلك في ظل الصراع المستمر الذي تشهده البلاد. يعكس هذا اللقاء حرص الجزائر على فهم عميق للواقع الميداني والتعاون المباشر مع الأطراف المعنية.

خلال مداخلته الرسمية، شدد سفيان شايب على المبادئ الأساسية التي تحكم السياسة الخارجية الجزائرية، مؤكداً على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال كل من السودان والصومال. كما دعا إلى تبني نهج الحوار والحلول السلمية، المستوحاة من الرؤى والتجارب الإفريقية الأصيلة، تطبيقاً للمبدأ الراسخ “الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”. هذه الدعوة تعبر عن إيمان الجزائر بقدرة القارة على تجاوز أزماتها بإمكانياتها الذاتية بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.

اختتم كاتب الدولة كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في السودان والصومال لا يمثلان فقط مصلحة للبلدين الشقيقين، بل يمثلان حجر الزاوية للأمن الجماعي للقارة بأسرها. وأشاد شايب في ختام حديثه بالجهود المبذولة من قبل سلطات البلدين في سبيل استعادة الأمن وتحقيق التنمية، مجددًا التزام الجزائر بدعم هذه الجهود ضمن إطار الاتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى