مصطفى براف يؤكد: 2026 محطة تاريخية للرياضة الإفريقية وتأكيد ريادتها العالمية

أكد مصطفى براف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية (ACNOA)، أن عام 2026 سيُخلّد في تاريخ الرياضة الإفريقية كنقطة تحول حقيقية. شدد براف على أن هذه السنة ستمثل بداية مرحلة جديدة، ترسم ملامح مستقبل واعد للقارة السمراء على الساحة الأولمبية والعالمية، مدعومة بإيمان راسخ بقدرات إفريقيا التنظيمية والبشرية.
تتضمن أجندة هذا العام الاستثنائي محطات استراتيجية هادفة لتعزيز مكانة القارة. من أبرزها، تعزيز الشراكة مع اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية لتبادل الخبرات. كما سيشهد العام إطلاق أول دفعة من شهادة الدبلوماسية الرياضية التابعة للاتحاد بالمجر، بهدف تأهيل الكفاءات الإفريقية. إضافة إلى ذلك، سيتم تكثيف برامج إعداد الرياضيين وتوفير منح دراسية للمرشحين الواعدين، تحضيرًا لأحداث كبرى مثل الألعاب الأولمبية في داكار ولوس أنجلوس.
في سعيها لتبني أحدث التطورات، ستنظم ACNOA منتديات متخصصة، حيث سيعقد منتدى حول الذكاء الاصطناعي خلال شهر جوان، يليه منتدى آخر حول صحة الرياضيين في جويلية. ويتوج كل هذا بالحدث الأبرز، احتضان السنغال لدورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، ابتداءً من 31 أكتوبر. هذا الحدث التاريخي يمثل قفزة نوعية في سجل القارة.
أشار براف إلى أن داكار 2026 ستكون برهانًا قاطعًا على قدرة إفريقيا على تنظيم تظاهرات رياضية دولية كبرى باحترافية وتميز. واعتبر أن هذه الألعاب ستكون واجهة إفريقيا للعالم، وفرصة ذهبية لإبراز كفاءاتها التنظيمية وطاقاتها البشرية، التي طالما عانت من التقليل من شأنها. إفريقيا تستعد لتثبت أنها لا تقل عن غيرها في استضافة الأحداث العالمية.
لطالما عانت إفريقيا من نظرة قاصرة تجاه قدراتها التنظيمية، لكن عام 2026 سيثبت مكانتها كفاعل رئيسي في الحركة الأولمبية العالمية. لا يقتصر هذا الدور على تألق رياضييها المتميزين، بل يشمل رؤيتها وقيادتها. وشدد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية على الأهمية القصوى للوحدة والتضامن الإفريقي بين مختلف اللجان الأولمبية الوطنية، مؤكدًا أن نجاح أي لجنة إفريقية هو نجاح للقارة بأكملها، وأن تألق أي رياضي إفريقي هو إشعاع لكل إفريقيا.
في الختام، تتجلى رسالة مصطفى براف في إيمانه الراسخ بأن إفريقيا، عندما تتحد وتؤمن بإمكاناتها، لا شيء يمكن أن يعيق مسيرتها نحو القمة. عام 2026 هو موعد مع التاريخ، لتؤكد القارة حضورها القوي وتضع بصمتها الخالدة في سجل الرياضة العالمية.