وزارة التربية تطلق جائزة البحث التربوي ومجلة الابتكار لتعزيز جودة التعليم بالجزائر

في خطوة تعكس التزامها بدعم التميز الأكاديمي والابتكار، أعلنت وزارة التربية الوطنية بالجزائر عن إطلاق جملة من المبادرات النوعية الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية. يأتي في صدارة هذه المبادرات إطلاق “جائزة البحث التربوي” في طبعتها الأولى، إلى جانب الكشف عن مجلة علمية محكمة متخصصة، وذلك بهدف تحفيز البحث العلمي وتكريس ثقافة الإبداع في قطاع التربية.
أشرف محمد صغير سعداوي، وزير التربية الوطنية، على فعاليات إطلاق هذه المبادرات المتميزة، خلال افتتاحه لـ “تحدي الابتكار في التربية” الذي احتضنه مقر صندوق الضمان والكفالة المتبادلة للترقية العقارية بأولاد فايت في العاصمة. أوضح الوزير أن جائزة البحث التربوي ستكون بمثابة منصة وطنية لاستقبال الدراسات الأكاديمية والمشاريع العلمية الرصينة، التي تهدف إلى تطوير الممارسات التعليمية وتحسين جودة التعلم داخل جميع المؤسسات التربوية.
شدد سعداوي على أن استحداث هذه الجائزة يمثل ترجمة عملية لاستراتيجية الوزارة الطموحة لدعم البحث التربوي وتثمين جهود الباحثين والأساتذة. وأكد أن هذه الخطوة ستسهم بشكل فعال في الارتقاء بالفعل التربوي العام في الجزائر، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في الوسط التعليمي، مما يعزز من قدرة المنظومة على مواكبة التطورات العالمية.
ولم تقتصر المبادرات على الجائزة فقط، حيث كشف الوزير أيضًا عن إطلاق “مجلة الابتكار التربوي”، وهي مجلة سداسية متخصصة ستكون الأولى من نوعها في الجزائر. سيصدر العدد الأول من هذه المجلة المحكمة خلال شهر جوان من السنة الجارية، وستُعنى بنشر وتوثيق المبادرات الإبداعية والأبحاث المتميزة في مجالي التربية والتعليم، لتكون مرجعًا علميًا وطنيًا يُعتمد عليه.
تؤكد هذه المبادرات الرائدة على عزم وزارة التربية الوطنية على جعل المعهد الوطني للبحث في التربية فضاءً حيويًا لإنتاج الأفكار والحلول المبتكرة. تهدف هذه الخطوات إلى بناء مرجعية علمية قوية في مجال الابتكار التربوي، بما يخدم استمرارية تطوير المنظومة التعليمية الجزائرية ويسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.




