توضيحات بلجيكية حاسمة بشأن إجراءات تأشيرات شنغن من الجزائر: توجيهات جديدة للمسافرين نحو أوروبا

أصدرت السفارة البلجيكية في الجزائر بيانًا هامًا اليوم الأحد، يحدد آليات جديدة ومعايير واضحة لتقديم طلبات تأشيرات شنغن، وذلك بهدف تبسيط الإجراءات وضمان التزام المتقدمين بالضوابط الدولية. يأتي هذا التوضيح ليضع حدًا للالتباسات المحتملة ويؤكد على ضرورة الالتزام بالوجهة الرئيسية للإقامة عند طلب التأشيرة، وهو ما يُعد جانبًا أساسيًا من تنظيم حركة الأفراد داخل منطقة الاتحاد الأوروبي.
شددت السفارة على أن جميع الراغبين في الحصول على تأشيرة الدخول، مطالبون بتقديم طلباتهم لدى القنصلية التابعة للدولة التي ستشكل الوجهة الرئيسية لإقامتهم. ويعني ذلك أن على المسافر أن يقضي معظم وقته في البلد الذي يتقدم بطلب تأشيرته من سفارته أو قنصليته، وهو مبدأ معمول به ضمن اتفاقيات شنغن لضمان دقة معلومات السفر وتتبع حركة المسافرين.
وفيما يخص طلبات تأشيرة بلجيكا تحديدًا، أوضحت البعثة الدبلوماسية أنه يمكن تقديم الطلب لديها فقط إذا كانت بلجيكا أو لوكسمبورغ (كجزء من بنلوكس والاتحاد الأوروبي) هي الوجهة الرئيسية المخطط لها. وقد أكدت السفارة على أن هذه الطلبات يجب أن تتم عبر آلية “تشفير البيانات” الآمنة TLS لضمان سرية وسلامة المعلومات الشخصية للمتقدمين، في إطار السعي لتعزيز الشفافية القنصلية.
كما أشارت السفارة البلجيكية إلى المهلة الزمنية المحددة لتقديم طلبات التأشيرة، والتي تتراوح ما بين ستة أشهر وخمسة عشر يومًا قبل تاريخ السفر المقرر إلى بلجيكا أو لوكسمبورغ. ويُشترط على المتقدمين تقديم إثباتات قوية للإقامة المخطط لها في البلدان المضيفة، بالإضافة إلى ما يثبت امتلاكهم للوسائل المالية الكافية لتغطية نفقات إقامتهم وعودتهم. ويُعد هذا الالتزام ضروريًا لضمان قدرة الزوار على تغطية مصاريفهم خلال فترة إقامتهم في منطقة شنغن.
وفي سياق متصل، حذرت السفارة بشدة من أي عدم امتثال لهذه التوجيهات الجديدة، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي مباشرة إلى رفض طلب التأشيرة، مما يعكس الأهمية القصوى للالتزام بالقواعد والإجراءات المحددة. هذه التوضيحات تعزز من العلاقات الدبلوماسية بين بلجيكا والجزائر من خلال توفير إطار عمل واضح للمسافرين، وتساهم في انسيابية حركة الأفراد مع الحفاظ على أمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.




