تدشين مقر الفرقة المتعددة المهام للجمارك بتيميمون: تعزيز حماية الاقتصاد الوطني

شهدت ولاية تيميمون مؤخرًا حدثًا هامًا في مسيرة تعزيز الأمن الاقتصادي الوطني، حيث أشرف اللواء عبد الحفيظ بخوش، المدير العام للجمارك الجزائرية، على تدشين مقر الفرقة المتعددة المهام للجمارك بالولاية. تأتي هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية الوطنية لتعزيز التواجد الأمني والرقابي على الحدود، وحماية الاقتصاد الوطني من مختلف أشكال التهديدات.
وفي كلمة توجيهية لأفراد أقسام الجمارك في ولايات الجنوب الغربي عبر تقنية التحاضر عن بعد، أكد المدير العام للجمارك على الثقة التي توليها الدولة لجهاز الجمارك. شدد اللواء بخوش على الدور المحوري للجمارك في حماية مقدرات البلاد وضمان سلامة وأمن المواطن، بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الأمنيين، وفي مقدمتهم الجيش الوطني الشعبي. وأكد أن هذه المنطقة الحدودية الحيوية تتطلب اليقظة لمواجهة محاولات التهريب التي تستهدف الاقتصاد الوطني.
كما أصدر المدير العام تعليمات بضرورة تقديم كافة التسهيلات الإدارية للمتعاملين الاقتصاديين الناشطين بالمنطقة. وتهدف هذه التسهيلات إلى تنشيط تجارة المقايضة، مما يسهم في خلق حركية اقتصادية جديدة ويعزز التنمية المحلية في ولاية تيميمون، ذات الطابع الفلاحي الواعد.
من جانبه، أوضح المراقب العام كريم خلوف، المدير الجهوي للجمارك ببشار، أن هذه المنشأة الجديدة ستعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لمكافحة الجريمة المنظمة ضمن إقليم اختصاصها. وأضاف أن مقر هذه الفرقة، التابعة لمفتشية أقسام الجمارك بأدرار، مجهز بإمكانيات رقمية حديثة تمكن أفرادها من أداء مهامهم بفعالية قصوى، خاصة في جهود مكافحة التهريب.
وشملت الزيارة الميدانية عرضًا تفصيليًا حول المهام المتنوعة التي تضطلع بها الفرقة المتنقلة للجمارك، مما يعكس الرؤية الاستراتيجية للجهاز الرامية لتوسيع انتشاره وتواجده على مستوى كافة التراب الوطني.
واختتم اللواء بخوش زيارته لولاية تيميمون بمتابعة فيلم وثائقي بقاعة السينما وسط المدينة، يسلط الضوء على جهود الجمارك الجزائرية في حماية الاقتصاد الوطني. حضر هذا العرض السلطات المحلية وإطارات الهيئة النظامية، مما يؤكد أهمية دور الجهاز في تحقيق الأمن والاستقرار الاقتصادي للبلاد.




