شباب بلوزداد واتحاد العاصمة يواجهان تحديات إفريقية قوية بربع نهائي الكونفدرالية

بترقب كبير، أسفرت قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2025-2026 عن مواجهتين حاسمتين لممثلي كرة القدم الجزائرية، ناديي شباب بلوزداد واتحاد العاصمة. هذه المواجهات المنتظرة تعد بالكثير من الإثارة والتنافس الشديد، حيث يطمح كلاهما لمواصلة مسيرتهما نحو التتويج بلقب قاري غالي.
يجد شباب بلوزداد نفسه أمام تحدٍ قوي عندما يلاقي فريق المصري البورسعيدي. هذه المباراة تحمل طابعًا خاصًا بالنظر إلى قيادة المدرب التونسي نبيل الكوكي للمصري، بالإضافة إلى تواجد الثنائي الجزائري منذر طمين وعبد الرحيم دغموم ضمن صفوف الفريق المصري. يرى المتابعون أن اللقاء سيكون متكافئًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات، ويتطلب من أشبال بلوزداد تقديم أفضل مستوياتهم للعبور في هذه المنافسة القارية.
على الجانب الآخر، يصطدم حامل اللقب السابق، اتحاد العاصمة، بنادي مانييما الكونغولي الذي أظهر مستويات مميزة خلال دور المجموعات، مؤكدًا أنه ليس بالخصم السهل. هذه المواجهة لن تقل إثارة عن لقاء شباب بلوزداد، حيث تنتظر الجماهير الجزائرية مشاهدة أداء يليق بفريق اتحاد العاصمة سعيًا منه لتكرار إنجازه السابق والمضي قدمًا في كأس الكونفدرالية.
في حال تمكن شباب بلوزداد من تجاوز عقبة المصري البورسعيدي، سيكون موعده في الدور نصف النهائي مع الفائز من اللقاء الذي يجمع الزمالك المصري وأوتوهو الكونغولي. أما إذا نجح اتحاد العاصمة في تخطي مانييما، فسيواجه المنتصر من المواجهة المغربية الخالصة بين أولمبيك آسفي والوداد البيضاوي، ما يفتح الباب أمام قمم كروية محتملة في ربع النهائي وما بعده.
يمتلك ممثلا الجزائر ميزة هامة تتمثل في خوض مباراة الإياب على أرضهما وبين جماهيرهما الغفيرة، وهو عامل قد يكون حاسمًا في ترجيح كفة أي منهما نحو التأهل. هذه الأفضلية تمنحهما دفعة معنوية كبيرة لمواجهة التحديات القادمة وتحقيق النتائج المرجوة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الجزائرية والعربية نحو هاتين المواجهتين الحاسمتين، حيث يمثل شباب بلوزداد واتحاد العاصمة الأمل في رفع راية الجزائر عاليًا في هذه المنافسة القارية المرموقة. نتمنى لهما كل التوفيق في مشوارهما نحو تحقيق اللقب الذي سيضيف إنجازًا جديدًا للكرة الجزائرية.