الجزائر تودع قامة إعلامية: المديرية العامة للاتصال تعزي في رحيل الإعلامي الرياضي عبد الرزاق زواوي

ببالغ الحزن والأسى، ودعت الساحة الإعلامية الجزائرية قامة من قاماتها البارزة، الإعلامي الرياضي القدير عبد الرزاق زواوي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز. وقد جاء هذا النبأ ليخيم بظلاله على كل محبي الرياضة والإعلام في البلاد.
وفي هذا السياق المؤلم، تقدّمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية الجزائرية بأصدق عبارات التعازي وعميق المواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى الأسرة الإعلامية الجزائرية كافة. وأكد بيان المديرية، الذي يحمل في طياته تقديرًا كبيرًا لمسيرة الراحل، أن الأمة فقدت رمزًا إعلاميًا ترك بصمة لا تمحى في تاريخ الإعلام الرياضي الجزائري.
وأشادت المديرية العامة للاتصال بالمسيرة المهنية الحافلة التي خاضها عبد الرزاق زواوي، مؤكدةً أنه كان أيقونة الإعلام الرياضي في الجزائر على مدى عقود طويلة. لم يكن مجرد معلق أو مقدم برامج، بل كان صاحب بصمة مميزة في المشهد الإعلامي الوطني، وشكّل نموذجًا يحتذى به في المهنية والالتزام. دوره لم يقتصر على التقديم والتحليل، بل امتد ليشمل إسهاماته الجليلة في تكوين أجيال عديدة من الصحفيين الرياضيين والمعلقين الشباب، لا سيما عبر شاشات التلفزيون الوطنية، حيث كان مرشدًا وموجهًا للكثيرين.
وأضافت تعزية رئاسة الجمهورية أن الراحل ترك إرثًا إعلاميًا راسخًا سيظل شاهدًا على عطائه المتميز وتفانيه في خدمة الإعلام الرياضي. مساهماته لا تقدر بثمن، وقد شكلت مرجعًا للعديد ممن ساروا على دربه. بهذا الرحيل، تفقد الساحة الإعلامية الجزائرية أحد أبرز أعمدتها، الذي ارتبط اسمه بتاريخ الإعلام الرياضي الوطني ومسيرته المتواصلة في نقل الأحداث الرياضية وتحليلها بعمق.
ودعت المديرية العامة للاتصال المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة في هذه الأيام المباركة، وأن يلهم ذويه وكل الأسرة الإعلامية جميل الصبر والسلوان. إن رحيل عبد الرزاق زواوي يمثل خسارة فادحة للمشهد الإعلامي، لكن إرثه سيظل منارة للأجيال القادمة.




