الأخبار الوطنية

وزير الداخلية يترأس مراسم إحياء اليوم الوطني للشهيد بورقلة بتأكيد على قيم التضحية

شهدت ولاية ورقلة اليوم، الثامن عشر من فيفري، يوماً وطنياً بامتياز، حيث ترأس السيد السعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، مراسم إحياء اليوم الوطني للشهيد. هذه الفعالية المهيبة جاءت تجسيداً لتقليد راسخ يهدف إلى تكريم أرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية في سبيل استقلال الجزائر وحريتها.

في مستهل زيارته لولاية ورقلة، قام وزير الداخلية، برفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية في الخارج، بوضع إكليل من الزهور ترحماً على أرواح الشهداء، وقراءة فاتحة الكتاب في جو يملؤه الخشوع والاعتزاز. حضر هذه المراسم الرفيعة السلطات المحلية والأمنية بالولاية، إلى جانب أفراد الأسرة الثورية الذين يمثلون الذاكرة الحية لنضالات الشعب الجزائري.

هذه المراسم الرسمية لم تكن مجرد تذكير بتاريخ مضى، بل كانت تجديداً للعهد على مواصلة بناء الجزائر على أسس الحرية والسيادة الوطنية التي رسخها الشهداء. إن تضحياتهم الجسيمة شكلت منارة تهتدي بها الأجيال المتعاقبة، وتؤكد على قيم الوطنية والانتماء التي يجب أن تتجذر في نفوس الشباب.

يأتي إحياء اليوم الوطني للشهيد، الذي يصادف الثامن عشر من فيفري من كل عام، كفرصة سنوية لترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل وتخليد مآثر من ضحوا بأرواحهم الطاهرة. كما يهدف إلى تعزيز الروح الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، لتبقى رسالة الشهداء خالدة وملهمة في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها البلاد.

وفي ختام هذه المراسم المؤثرة، أكد الحضور على أهمية صون الأمانة والعمل الدؤوب للحفاظ على مكاسب الاستقلال، مجددين العهد على مواصلة المسيرة الوطنية، وأن إحياء هذه الذكرى هو دعوة متجددة للوحدة والتكاتف من أجل مستقبل أفضل للجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى