وزير الشؤون الدينية يدشن مشاريع خيرية واجتماعية في ولاية الجزائر تزامناً مع حلول رمضان

شهدت ولاية الجزائر العاصمة، مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، نشاطاً دينياً واجتماعياً مكثفاً، حيث قام وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد يوسف بلمهدي، بزيارة عمل وتفقد لمشاريع حيوية. الزيارة التي جرت يوم الخميس، ركزت على تدشين مرافق جديدة ووضع حجر الأساس لأخرى قيد الإنجاز، في إطار مساعي الوزارة الدائمة لدعم الهياكل الدينية وتعزيز أدوارها الروحية والاجتماعية في المجتمع الجزائري.
وكانت أبرز محطات الزيارة تدشين “دار السبيل” بمنطقة بني مسوس، وهي مبادرة خيرية رائدة تهدف إلى توفير الإقامة المؤقتة لمرافقي المرضى الذين يتوافدون على المؤسسات الاستشفائية بالولاية من مختلف ربوع الوطن. تسعى هذه الدار إلى تخفيف الأعباء عن المرضى وعائلاتهم، وتمكينهم من متابعة رحلات علاجهم وفحوصاتهم في ظروف إنسانية كريمة، بعيداً عن مشقة التنقل وتكاليف الإقامة الباهظة.
وفي تصريح صحفي أدلى به خلال الزيارة، أكد السيد بلمهدي على الأهمية الكبيرة لـ”دار السبيل” كنموذج لتفعيل دور الأوقاف الخيرية في خدمة المجتمع، وتجسيد قيم التضامن والتكافل التي حث عليها الدين الإسلامي. وأشار الوزير إلى أن هذه المشاريع تأتي ضمن التوجهات الحكومية لتعزيز البعد الاجتماعي للمؤسسات الدينية، لا سيما في الأوقات الفضيلة كشهر رمضان المبارك.
وتابع الوزير حديثه موضحاً أن هذه الديناميكية التنموية تشمل كافة ولايات الوطن، وتتجلى في استلام مساجد جديدة قبيل رمضان، لضمان توفير أفضل الظروف لأداء الشعائر الدينية. كما تتضمن الجهود المبذولة دعم برامج التعليم القرآني وتوسيع فضاءات العمل الخيري، مما يؤكد على الرسالة الشاملة لبيوت الله التي تجمع بين البعد الروحي والخدمة المجتمعية. يمكن للمهتمين الاطلاع على صور وتفاصيل إضافية من الزيارة عبر هذا الرابط: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1238478561770775&set=a.193237162961592.
تأتي هذه المبادرات لتعكس التزام الدولة الجزائرية بتعزيز دور المؤسسات الدينية في التنمية الاجتماعية وتفعيل قيم التكافل والتضامن، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل الذي تتضاعف فيه أعمال الخير والإحسان، مما يسهم في بناء مجتمع متراحم ومترابط.




