الأخبار الوطنية

نفطال توضح أسباب اضطرابات تموين غاز البترول المميع GPLc وتطمئن المستهلكين الجزائريين

شهدت الساحة الجزائرية خلال الأيام الأخيرة تساؤلات واسعة حول بعض الاضطرابات في تموين غاز البترول المميع GPLc بعدد من نقاط البيع عبر مختلف ولايات الوطن. في استجابة سريعة لهذه التخوفات، أصدرت شركة نفطال الرائدة في توزيع وتسويق المشتقات النفطية بيانًا توضيحيًا مفصلاً، كاشفةً عن الأسباب الكامنة وراء هذا الوضع ومقدمةً تطمينات هامة للمستهلكين.

توجّهت الشركة بالاعتذار لزبائنها الكرام عن أي إزعاج قد تكون هذه الاضطرابات قد سبّبته، مؤكدة في الوقت ذاته أن مادة غاز البترول المميع (GPLc) متوفرة بكميات كافية لتلبية احتياجات السوق الوطنية. هذا التأكيد جاء ليُبدد المخاوف من نقص محتمل في هذه المادة الحيوية التي يعتمد عليها الكثير من الجزائريين في مركباتهم.

أرجعت نفطال هذه التحديات بشكل أساسي إلى الظروف الجوية السيئة التي شهدتها البلاد منذ تاريخ 20 جانفي 2026. هذه الأحوال الجوية، لاسيما الرياح القوية والاضطرابات البحرية، حالت دون رسو السفن الممونة القادمة من مركب إنتاج أرزيو في الآجال المحددة. هذه السفن تحمل شحنات مخصصة لتموين ولايات الوسط والشرق، وبالتالي، أثر تأخر وصولها بشكل مباشر على عمليات الشحن والتفريغ، ما أدى إلى تذبذب في وتيرة التوزيع.

في سياق متصل، شددت نفطال على أن جميع المواد البترولية الأخرى متوفرة بالكميات المطلوبة، مؤكدةً بذلك استقرار السوق فيما يخص أنواع الوقود الأخرى. ولتدارك التأخر المسجل، أوضحت الشركة أنها جندت كافة الإمكانيات اللوجستية والبشرية، وذلك بالتنسيق الوثيق مع شركة سوناطراك الأم. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى استعادة نسق التموين العادي خلال الساعات القليلة المقبلة، والعودة إلى وتيرة التوزيع الطبيعية بشكل سريع.

جددت نفطال التزامها الراسخ بضمان استمرارية الخدمة العمومية وتزويد السوق الجزائرية بانتظام بجميع المشتقات البترولية. وأكدت الشركة أنها ستواصل متابعة تطورات الوضع عن كثب إلى غاية عودة عمليات التموين والتوزيع إلى طبيعتها بشكل كامل، داعية المستهلكين إلى الثقة في الإجراءات المتخذة لضمان استقرار إمدادات الوقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى