الأخبار الوطنية

مأساة طرقات الجزائر: 4 وفيات و344 مصابًا في 48 ساعة وحوادث أخرى تخلّف ضحايا

كشفت المديرية العامة للحماية المدنية عن حصيلة ثقيلة ومؤلمة للتدخلات التي قامت بها وحداتها عبر التراب الوطني خلال الـ48 ساعة الماضية، مسجلة وفاة أربعة أشخاص وإصابة 344 آخرين إثر حوادث متفرقة، لتُعيد بذلك تسليط الضوء على حجم التحديات الأمنية والصحية التي تواجه المجتمع الجزائري.

وتصدرت حوادث المرور قائمة هذه الحصيلة المأساوية، حيث كانت السبب الرئيسي في سقوط الضحايا، ما يستدعي من مستعملي الطريق المزيد من اليقظة والالتزام بقوانين السلامة المرورية. وتشير الأرقام إلى وقوع هذه الحوادث في ولايات متعددة، ما يؤكد الضرورة الملحة لتعزيز الوعي والوقاية من مخاطر الطرقات التي تحصد الأرواح وتخلّف إصابات جسدية ونفسية عميقة.

وفي سياق متصل، تدخلت وحدات الحماية المدنية بفاعلية لإخماد سبعة حرائق حضرية ومختلفة اندلعت في ولايات الجزائر، البليدة، عين الدفلى، ميلة، خنشلة، إن قزام وأدرار خلال الفترة الممتدة من التاسع عشر إلى الحادي والعشرين من شهر فبراير الجاري. وتضمنت هذه الحرائق حادثتين مأساويتين بشكل خاص؛ ففي أدرار، أسفر حريق شبّ داخل منزل عن وفاة طفل صغير وإصابة امرأة بحروق متفاوتة الخطورة، بينما شهدت ولاية خنشلة وفاة شخص آخر جراء حريق اندلع داخل بيت بلاستيكي كان يُستغل كمدجنة بدائرة أولاد رشاش، ما يبرز خطورة الحرائق على الأرواح والممتلكات على حد سواء.

إلى جانب ذلك، شهدت ولاية برج بوعريريج حادثة انفجار للغاز الطبيعي بالطابق الأرضي لبناية في دائرة برج الغدير. وقد استدعت الحادثة تدخل مصالح الحماية المدنية بشكل عاجل، حيث أسفر الانفجار عن إصابة ثمانية أشخاص بحروق وجروح مختلفة، ما يؤكد على أهمية المراجعة الدورية لتركيبات الغاز والالتزام بمعايير السلامة لتجنب مثل هذه الكوارث المنزلية.

هذه الحصيلة المتنوعة لتدخلات الحماية المدنية خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، والتي شملت حوادث المرور والحرائق وانفجارات الغاز، تؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المصالح في إنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات، وتدعو في الوقت نفسه إلى تعزيز ثقافة السلامة والوقاية لدى المواطنين للحد من وقوع مثل هذه الأحداث الأليمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى